نددت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بموافقة الولايات المتحدة على صفقة لبيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات عسكرية إلى كوريا الجنوبية، محذرة من أن هذه الخطوة من شأنها زيادة حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وقال مسؤول بارز في الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن التعاون العسكري بين واشنطن وسيول يشهد تصاعدًا منظمًا، رغم المخاوف الدولية من تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
صفقة عسكرية بقيمة تقارب 300 مليون دولار
وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع نحو 70 صاروخًا متوسط المدى من طراز "إيه آي إم-120 سي-8"، إلى جانب أنظمة توجيه ومعدات مرتبطة، بقيمة إجمالية تقترب من 300 مليون دولار.
وأوضح أن هذه الصفقة تمثل أحدث حلقة في سلسلة الدعم العسكري الأمريكي لكوريا الجنوبية، لافتًا إلى أن شركة صناعات عسكرية أمريكية ستتولى تنفيذ العقد كمقاول رئيسي.
تحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري
واعتبر المسؤول الكوري الشمالي أن صادرات الأسلحة الأمريكية تمثل "تصديرًا للحروب"، مؤكدًا أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية الرادعة للحفاظ على توازن القوى في المنطقة.
وفي سياق متصل، تواصل كوريا الشمالية تطوير قدراتها العسكرية، حيث بدأت تجارب بحرية لمدمرة جديدة، في خطوة تعكس استمرار سباق التسلح في شبه الجزيرة الكورية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر، في ظل استمرار التعزيزات العسكرية المتبادلة بين الأطراف المعنية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "














0 تعليق