(CNN) -- يتزايد الحديث في الآونة الأخيرة حول استخدام الكرياتين لدعم صحة الدماغ.
الكرياتين عبارة عن جزيئات عالية الطاقة ينتجها الجسم بصورة طبيعية. وتنتقل هذه الجزيئات في أنحاء الجسم حاملةً مجموعات الفوسفات التي تُستخدم بسرعة لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو مصدر طاقة موجود في جميع خلايا الجسم، بما في ذلك الدماغ.
يُعد الكرياتين من أكثر المكملات الغذائية التي خضعت للدراسة فيما يتعلق بنمو العضلات، لكن معرفتنا بتأثيره على الدماغ لا تزال في مراحلها المبكرة. وقاد الدكتور مات تايلور، أستاذ في كلية العلوم الصحية بجامعة كانساس، مؤخرًا دراسة شملت 20 شخصًا مصابًا بمرض الزهايمر لمعرفة كيف يمكن أن تؤثر مكملات الكرياتين في أدمغتهم.
وجدت الدراسة أن المشاركين أظهروا تحسنًا متوسطًا في الذاكرة العاملة والوظائف التنفيذية. لكن الدكتور تايلور حذر من أن هذه النتائج تحتاج إلى تأكيد من خلال تجارب أكبر وأكثر ضبطًا، كما أنه لا يعرف بعد ما الذي تعنيه هذه النتائج بالنسبة للأشخاص الذين يتمتعون بأدمغة سليمة.
لكن هناك تحديًا مهمًا عندما يتعلق الأمر بإيصال الكرياتين إلى الدماغ. إذ تستهلك العضلات جزءًا كبيرًا من الكرياتين عند دخوله إلى الجسم، ما يعني أنك قد تحتاج إلى جرعات أكبر بكثير لضمان وصول كمية كافية منه إلى الدماغ.
فعلى سبيل المثال، بينما يتناول معظم الأشخاص 5 غرامات أو أقل يوميًا، قام الدكتور تايلور بزيادة الجرعة إلى 20 غرامًا في دراسته لضمان وصول كمية كافية إلى مجرى الدم ثم عبورها الحاجز الدموي الدماغي. وحتى الآن، لا تتوفر بيانات سلامة قوية إلا للجرعات المنخفضة من الكرياتين، أي 5 غرامات يوميًا أو أقل.
قد يهمّك أيضًا.. الببتيدات لبناء العضلات.. ما حقيقة آخر صيحات الصحة؟
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" cnnarabic "


















0 تعليق