في خطوة استثنائية، يتولى المخرج محمد ياسين إخراج أول تجربة إنتاجية للفنان عمرو سعد من خلال عمل درامي مأخوذ عن رواية "أولاد حارتنا" الشهيرة للأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ، والتي أثارت الجدل لأكثر من 50 عاما.
ويأتي هذا المشروع ليجسد توجها جديدا لعمرو سعد، الذي يكتفي بالظهور كمنتج فقط للعمل الدرامي دون المشاركة في بطولته ممثلا، حيث يجري العمل حاليا على قدم وساق في مراحل التحضير والاختيارات الفنية، تمهيدا لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة.
ولا يتوقف مشروع عمرو سعد الإنتاجي عند هذا العمل، بل يأتي عمل "أولاد حارتنا" ضمن سلسلة من الحقوق الفنية التي يمتلكها لعدد من أعمال الأديب الراحل نجيب محفوظ، والتي تشمل روايات "صدى النسيان" و"العائش في الحقيقة"، إلى جانب حجز مؤقت لرواية "اللص والكلاب" لتقديمها برؤية فنية حديثة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية استثنائية؛ نظرا إلى مكانة رواية "أولاد حارتنا" التي تتمتع بتاريخ حافل ومحطات فارقة في مسيرة الأدب والسينما، وشكلت محطة مفصلية في مسيرة نجيب محفوظ الأدبية التي قادته إلى نيل جائزة نوبل في الأدب عام 1988، لما تحمله من إشارات فلسفية ورمزية عميقة تجعل تقديمها سينمائيا حلما ينطوي على تحدي فني كبير.
ويأتي دخول عمرو سعد مجال الإنتاج السينمائي الضخم امتدادا للنجاحات المتتالية التي حققها في مسيرته التمثيلية، والتي كان آخرها التواجد الفني اللافت في رمضان الأخير بمسلسل "إفراج"، الذي تصدر نسب المشاهدة وحقق حضورا جماهيريا واسعا، مما يجعله يدخل هذه التجربة الجديدة برؤية فنية تسعى إلى تقديم تحف الأدب العربي بأسلوب سينمائي يواكب تطلعات الجمهور والمهرجانات العالمية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "











0 تعليق