أكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ منظومة النزاهة العلمية وأخلاقيات البحث والنشر العلمي، باعتبارها أحد الركائز الأساسية للارتقاء بجودة ومصداقية الإنتاج البحثي، وتعزيز مكانة الجامعة وتنافسيتها على المستويين المحلي والدولي.
وأوضح رئيس الجامعة أن تشكيل لجنة النزاهة العلمية بجامعة المنوفية يأتي في إطار حرص الجامعة على دعم الممارسات البحثية المسؤولة، وتطبيق المعايير الأكاديمية والمهنية المعتمدة، وترسيخ ثقافة الالتزام بالأمانة العلمية بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، مؤكدًا أن الجامعة تتعامل مع النزاهة العلمية باعتبارها منظومة متكاملة تقوم على الوقاية والتوعية والتدريب، إلى جانب التعامل المؤسسي مع أي ممارسات أو حالات تستدعي الفحص والتحقق.
وأشار إلى أن اللجنة ستقوم بمتابعة الموضوعات والقضايا المرتبطة بالنزاهة العلمية، ودراسة الحالات التي تستدعي الفحص وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة، بما يضمن الموضوعية والحياد والشفافية والعدالة الأكاديمية، ويحافظ على حقوق جميع الأطراف.
وأضاف أن الجامعة تدعم الجانب الوقائي والتوعوي في عمل اللجنة من خلال إعداد الضوابط والإرشادات الخاصة بالنشر العلمي المسؤول، وإعداد دليل استرشادي للنزاهة العلمية وأخلاقيات البحث والنشر، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية وورش عمل تستهدف رفع وعي الباحثين وأعضاء هيئة التدريس بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في البحث العلمي والنشر الأكاديمي.
وتابع رئيس الجامعة أن ترسيخ ثقافة النزاهة العلمية يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل البحث العلمي بالجامعة، ويسهم في بناء بيئة بحثية أكثر جودة وموثوقية، ويعزز ثقة المجتمع والجهات الأكاديمية والبحثية في مخرجات جامعة المنوفية، بما يدعم جهودها للارتقاء بمؤشرات البحث العلمي والتنافس في التصنيفات الأكاديمية الدولية.
بناء منظومة مؤسسية متكاملة للنزاهة العلمية
وتعقد لجنة النزاهة العلمية بجامعة المنوفية اجتماعاتها بصورة دورية برئاسة الدكتور أبوالخير عطية عميد كلية الحقوق الأسبق لمتابعة أعمالها وتطوير آليات العمل، بما يسهم في بناء منظومة مؤسسية متكاملة للنزاهة العلمية، وتعزيز جودة الإنتاج البحثي ومصداقيته، ودعم الالتزام بأخلاقيات البحث والنشر العلمي.
وأشار الدكتور حاتم سيد أحمد عميد كلية الحاسبات والمعلومات والمشرف على مركز المعلومات إلى أن النزاهة العلمية لا تقتصر على مواجهة المخالفات البحثية، وإنما تمتد إلى نشر الوعي بأخلاقيات البحث، وتوفير الإرشادات اللازمة للباحثين، والتدريب على الممارسات العلمية السليمة، بما يرسخ بيئة أكاديمية قائمة على الأمانة والمسؤولية والتميز.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




