بالبلدي: علي جمعة: إحياء ذكرى المولد النبوي يكون بالعمل والاقتداء وليس بمظاهر الفرح فقط

النبأ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت أول أيام شهر ربيع الأول، الذي يرتبط في وجدان المسلمين بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والمقرر أن تحل ذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام يوم 25 أغسطس الجاري.

ومع حلول شهر ربيع الأول، تتجدد التساؤلات حول كيفية اغتنام هذه المناسبة بالأعمال الصالحة والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذا السياق أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الجمهورية السابق، أن الاحتفاء بمولد النبي لا ينبغي أن يقتصر على مظاهر الفرح، وإنما يجب أن يتحول إلى سلوك عملي يعكس محبة الرسول والالتزام بتعاليمه.

علي جمعة يوضح كيفية إحياء ذكرى المولد النبوي

وأوضح الدكتور علي جمعة أن إحياء ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يجمع بين القول والعمل، وحضور القلب والروح والسلوك، مؤكدًا أن المناسبة تمثل فرصة لاستحضار مسؤولية المسلمين في التعريف برسالة الرسول ونشر ما جاء به من هداية وخير، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية».

وأشار إلى أن الفرح بمولد النبي يكتمل بالحرص على اتباع سنته والالتزام بما أمر به، والابتعاد عما نهى عنه، موضحًا أن المحبة الحقيقية للرسول تظهر في السلوك والعمل والاقتداء، وليس في الأقوال وحدها.

«كان خلقه القرآن»

وتحدث علي جمعة عن عظمة شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن عظمته شملت خَلقه وخُلقه وظاهره وباطنه، وقد أثنى الله تعالى على أخلاقه بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

واستشهد بما وصفته به السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «كان خُلقه القرآن»، موضحًا أن القرآن الكريم يمثل طريقًا مهمًا للتعرف على أخلاق النبي وسيرته وطريقة تعامله مع الناس.

وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ملتزمًا بأوامر الله سبحانه وتعالى، مبتعدًا عن نواهيه، ومتخلقًا بالأخلاق التي دعا إليها القرآن، ولذلك فإن الاقتداء به يبدأ بالالتزام بما جاء به من قيم ومبادئ وأخلاق.

علي جمعة يدعو إلى فعل الخير في ربيع الأول

ودعا الدكتور علي جمعة المسلمين إلى جعل القرآن الكريم مرجعًا لهم خلال شهر ربيع الأول، وأن تكون ذكرى المولد النبوي بداية حقيقية لإصلاح السلوك وتجديد الصلة بالقرآن، وليس مجرد مناسبة تنتهي بانتهاء أيامها.

وأكد أن فعل الخير من أهم المعاني التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، داعيًا إلى ترجمة محبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعمال نافعة تعود بالخير على الإنسان والمجتمع.

وأشار إلى أن أبواب المعروف لا ترتبط بحجم العمل أو قيمته المادية، فقد يكون العمل البسيط سببًا في إدخال السرور على إنسان أو مساعدة محتاج أو تقوية صلة بين الناس، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحقرن أحدكم شيئًا من المعروف».

وشدد علي جمعة على أهمية الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وآله، والاستفادة من ذكرى مولده في تجديد المحبة والاقتداء بسيرته وأخلاقه، وجعل شهر ربيع الأول مناسبة للخير والعمل الصالح والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
إعلان متجاوب
● مباشر
...× إغلاق
..........
إعلان
25
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا