ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب كولومبيا في وقت سابق من أغسطس الجاري إلى 304 قتلى، فيما تجاوز عدد المصابين 4 آلاف شخص، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ وتقييم حجم الأضرار التي خلفتها الهزات الأرضية في عدد من مناطق البلاد.
أعلنت الإدارة الوطنية للكوارث الطبيعية في كولومبيا أن عدد ضحايا زلزال كولومبيا ارتفع إلى 304 أشخاص، بينما بلغ عدد المصابين 4548 شخصًا، في حين لا يزال 426 شخصًا في عداد المفقودين.
وأوضحت الإدارة أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ 356 شخصًا، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين في المناطق الأكثر تضررًا.
مئات الآلاف تضرروا من الكارثة
وأظهرت البيانات الرسمية أن آثار زلزال كولومبيا امتدت إلى 15 مقاطعة، حيث بلغ إجمالي المتضررين 123 ألفًا و789 أسرة، بما يعادل نحو 292 ألفًا و43 شخصًا.
وتسببت الهزات في أضرار واسعة بالمنازل والمنشآت، ما أدى إلى تشريد أعداد كبيرة من السكان والحاجة إلى توفير المساعدات والإيواء والخدمات الأساسية للمتضررين.
تدمير عشرات الآلاف من المباني
وكشفت البيانات عن تدمير 29 ألفًا و554 مبنى بشكل كامل، بينما تعرض 134 ألفًا و342 مبنى آخر لأضرار متفاوتة.
كما انهار 267 مبنى متعدد الطوابق، ما زاد من صعوبة عمليات الإنقاذ وأثار مخاوف من وجود أشخاص عالقين أسفل الأنقاض.
أضرار كبيرة بالمنشآت الحيوية
لم تقتصر تداعيات زلزال كولومبيا على المنازل والمنشآت السكنية، بل امتدت إلى قطاعات حيوية، إذ لحقت أضرار بـ303 منشآت طبية و3443 موقعًا تعليميًا و3905 مواقع اجتماعية.
كما تضررت أجزاء من شبكات الطرق والبنية التحتية للمياه، إلى جانب 13 جسرًا وخمسة مطارات، الأمر الذي أثر على حركة التنقل ووصول فرق الإغاثة إلى المناطق المنكوبة.
زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب البلاد
وكانت كولومبيا قد تعرضت في صباح 10 أغسطس الجاري لزلزال بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، وشعر السكان بالهزات في مناطق واسعة من البلاد.
وسجلت المناطق الواقعة غرب وجنوب غربي كولومبيا أكبر حجم من الأضرار والخسائر، بينما شعر سكان دول مجاورة بالهزة القوية.
استمرار عمليات البحث والإنقاذ
وتواصل فرق الطوارئ والإنقاذ عملياتها في المناطق المتضررة، مع التركيز على البحث عن المفقودين وتقييم المباني التي تعرضت لأضرار، تحسبًا لوقوع انهيارات جديدة.
وتواجه السلطات تحديات كبيرة في التعامل مع حجم الدمار، خاصة مع تضرر الطرق والجسور وبعض مرافق البنية التحتية، وهو ما قد يعوق وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررًا.
يأتي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا في الوقت الذي تكثف فيه السلطات جهودها لحصر الخسائر البشرية والمادية وتوفير الدعم للسكان المتضررين.
وتكشف الأرقام الرسمية عن اتساع نطاق الكارثة، ليس فقط من حيث أعداد القتلى والمصابين والمفقودين، وإنما أيضًا بسبب الأضرار التي لحقت بالمنازل والمستشفيات والمدارس وشبكات النقل والمياه، ما يجعل عمليات التعافي وإعادة الإعمار تحديًا كبيرًا أمام السلطات الكولومبية خلال الفترة المقبلة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




