أنهى مانشستر يونايتد الإنجليزي سلسلة نتائجه الكارثية، بعدما حقق فوزاً مثيراً على ضيفه روما الإيطالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما مساء (الثلاثاء) على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
ووضع فريق المدرب مايكل كاريك حداً لسلسلة سلبية امتدت إلى تسع مباريات متتالية في جميع المسابقات دون تحقيق أي انتصار، وهي أطول سلسلة من نوعها للفريق منذ عام 1988.
شوط أول كارثي.. واحتجاجات جماهيرية
قدم مانشستر يونايتد أداءً كارثياً في الشوط الأول، بعدما استقبل هدفين خلال أول 18 دقيقة، عن طريق ماتياس سولي ودونيل مالين من ركلة جزاء.
ومع تصاعد الإحباط في المدرجات، عبر المشجعون عن غضبهم من استمرار تراجع أداء الفريق، بإلقاء كرات التنس وبالونات خضراء وصفراء على أرض الملعب، احتجاجاً على الطريقة التي تدير بها عائلة غليزر النادي.
ريمونتادا في الشوط الثاني
وانتفض مانشستر يونايتد في الشوط الثاني، وبدأ رحلة العودة بتقليص برونو فيرنانديز الفارق في الدقيقة 58 من ركلة جزاء.
وأشعل ماتيوس كونيا مدرجات أولد ترافورد بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، ثم أضاف هدف الفوز في الدقيقة 86، ليقود فريقه إلى ريمونتادا مثيرة على حساب «الذئاب»
طرد كونيا
ولم تكتمل فرحة كونيا بالهدفين، إذ حصل على بطاقة صفراء بسبب خلعه قميصه احتفالاً بالهدف الثالث، قبل أن يتلقى بطاقة صفراء ثانية في الوقت بدل الضائع، إثر تدخله المتهور على لاعب روما باليردي، ليغادر الملعب مطروداً.
ترتيب الفريقين
بهذه النتيجة، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 6 نقاط، ليتقدم إلى المركز السابع عشر في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد روما عند 4 نقاط في المركز التاسع عشر.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "


