أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ثواب الصلاة يتأثر صعودًا وهبوطًا بمدى وعي المصلي وإدراكه لمعاني صلاته، واستشعاره الخشوع والذل والخضوع لله عز وجل أثناء الركوع والسجود.
وأوضح المركز، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن حضور القلب وتعظيم الخالق في جميع حركات الصلاة يعد من أهم عوامل تحقيق الخشوع، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الشواغل الدنيوية ووساوس النفس والشيطان، لما لذلك من أثر مباشر على روح العبادة.
وأشار إلى أن الصلاة التي تغيب عنها الطمأنينة لا تحقق الفائدة المرجوة منها، مؤكدًا أهمية التركيز على المعاني الروحية أثناء أداء الفريضة.
10 خطوات تجلب الخشوع في الصلاة
وفي سياق متصل، استعرض المركز عشر خطوات عملية تساعد على تحقيق الخشوع في الصلاة، من بينها ترديد الأذان خلف المؤذن، وإسباغ الوضوء وإحسانه، والمحافظة على أداء الصلاة في أوقاتها، والحرص على أدائها في جماعة.
كما تضمنت الإرشادات الابتعاد عن أماكن الضوضاء والمشتتات، واستحضار القرب من الله، والوعي بمعاني الآيات والأذكار، والإكثار من الدعاء في السجود، والمداومة على أذكار ما بعد الصلاة.
وأكد المركز أيضًا أهمية تعلم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيق سننه وآدابه، باعتبار ذلك من أهم وسائل تحقيق الخشوع.
ودعا إلى مجاهدة النفس عند ورود الوساوس والمشتتات، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، مع الالتزام بالسكينة والتركيز أثناء الصلاة.
واختتم المركز ببيان الخلاف الفقهي حول حكم الخشوع في الصلاة، حيث يرى جمهور الفقهاء أنه سنة مؤكدة، بينما ذهب آخرون إلى وجوبه استنادًا إلى الأدلة الشرعية التي ربطت الفلاح بالخشوع، مؤكدين أن غياب الطمأنينة والنقر في الصلاة قد يُنقص من أجرها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "
















0 تعليق