بالبلدي: ما هي الكومبوتشا.. بديل المشروبات الغازية الصحي؟

النبأ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصبحت الكومبوتشا جزءًا من الأطعمة والمشروبات المفيدة للأمعاء، والكومبوتشا التجارية بديلًا صحيًا لبعض المشروبات الغازية السكرية، ولكن الخبراء يحذرون من مشكلة أوسع نطاقًا، وهي أن الأطعمة والمشروبات التي تُسوّق على أنها صحية ليست بالضرورة كذلك. إن احتواء المنتج على مركبات فعالة لا يضمن بالضرورة أنه سيُحقق فائدة حقيقية.

وغالبًا ما تُسوّق الكومبوتشا على أنها أكثر من مجرد مشروب غازي، ونظرًا لكونه مُخمّرًا، يرتبط مشروب الكومبوتشا عادةً بصحة الأمعاء، والرفاهية، وحتى القدرة على تحمل الإجهاد.

دراسة جديدة حول الكومبوتشا

أدى تناول الكومبوتشا يوميًا إلى تغيير بعض المؤشرات الأيضية في الجسم، ولكنه لم يُحدث تغييرًا واضحًا في كيفية استجابة البالغين الأصحاء للإجهاد الحاد في المختبر.

وقد يبدو هذا مُخيبًا للآمال بالنسبة للمستهلكين، وللباحثين الذين يأملون في رؤية تأثير واضح، ولكنه يُشير إلى أمرٍ هام: النشاط البيولوجي لا يعني بالضرورة فائدة صحية ملموسة.

ويُصنع الكومبوتشا عن طريق تخمير الشاي والسكر باستخدام مزيج من البكتيريا والخمائر، يُعرف غالبًا باسم "سكوبي".

وقد يحتوي المشروب النهائي على أحماض عضوية، وبوليفينولات الشاي، ومستقلبات ميكروبية، ومركبات أخرى تُنتج أثناء التخمير. هذه الخصائص تجعله ذا أهمية علمية وجاذبية لشركات الأغذية والمشروبات.

ولكن الكومبوتشا ليس منتجًا واحدًا، حيث يختلف مشروبات الكومبوتشا باختلاف نوع الشاي المستخدم، وعملية التخمير، وما إذا كانت مبسترة أو مُصفّاة، وطريقة التخزين؛ لذا، لا ينبغي تعميم نتائج دراسة منتج كومبوتشا واحد على جميع العبوات والعلب المتوفرة في السوق.

اختبار الإجهاد في المختبر

نظرًا للاختلاف الكبير بين منتجات الكومبوتشا، استخدمت دراستنا نسخة مُحكمة من المشروب وقارنتها بمشروب وهمي. سمح لنا ذلك باختبار تأثير هذا المنتج تحديدًا، بدلًا من إطلاق ادعاءات عامة حول جميع أنواع الكومبوتشا المتوفرة في السوق.

وتناول البالغون الأصحاء إما 330 مل من الكومبوتشا يوميًا أو مشروبًا وهميًا مطابقًا في النكهة لمدة ثمانية أسابيع. كان الكومبوتشا منتجًا أوليًا مصنوعًا من الشاي الأخضر والأسود العضوي، وخضع لعملية تخمير مُحكمة لمدة أربعة أسابيع، حيث سمح لنا المشروب الوهمي بمعرفة ما إذا كانت أي تغييرات ناتجة عن الكومبوتشا نفسه، بدلًا من مجرد المشاركة في دراسة أو توقع فائدة.

وأجرى المشاركون اختبار إجهاد في المختبر قبل وبعد فترة التدخل التي استمرت ثمانية أسابيع، حيث يجمع اختبار ماستريخت للإجهاد الحاد بين غمر اليد في الماء البارد وإجراء عمليات حسابية ذهنية محددة بوقت تحت المراقبة.

وتناوب المشاركون بين وضع أيديهم في الماء البارد وإجراء العمليات الحسابية تحت ضغط. وقد أتاح ذلك للباحثين دراسة الاستجابات الجسدية والنفسية للإجهاد في نفس الإجراء، بدلًا من الاعتماد فقط على مدى شعور الشخص بالإجهاد.

وقام الباحثون بقياس مستوى الكورتيزول في اللعاب، وهو هرمون يشارك في استجابة الجسم للإجهاد، كما سجلوا تغيرات التعرق المرتبطة بالاستثارة الجسدية، وتقلب معدل ضربات القلب، وهي تغيرات طفيفة في الفترة الزمنية بين دقات القلب يمكن أن تقدم مؤشرات حول كيفية استجابة الجسم للإجهاد. وأكمل المشاركون استبيانات حول الإجهاد والمزاج والحالة العاطفية.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي حظك اليوم توقعات الابراج 2026 اضف موقعك
متجر ملابس رياضية
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??