نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 10 هجمات جنوبي لبنان رغم وقف إطلاق النار، أسفر أحدها عن استشهاد شخصين وإصابة ثالث في بلدة النبطية الفوقا بقضاء النبطية.
جاء ذلك وفق رصد أعدته "الأناضول" استنادا إلى ما أعلنته وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 19:30 ت.غ.
وتوزعت الهجمات على أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون، وتنوعت بين قصف مدفعي واحد، واستهداف سيارتين بمسيرتين، و3 عمليات إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة، و4 عمليات لإلقاء قنابل صوتية بواسطة مسيرات.
ومنذ 2 مارس 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن 4 آلاف و192 شهيدا و12 ألفا و171 جريحا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات لبنانية رسمية.
- قضاء النبطية:
في قضاء النبطية، أُستشهد شخصان وأصيب ثالث إثر تعرضهم لنيران من أسلحة رشاشة أطلقها جنود إسرائيليون عليهم أثناء وجودهم قرب جرافة كانت تعمل على فتح طريق في حي الدير ببلدة النبطية الفوقا.
وتزامن إطلاق النار مع إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه الجرافة العاملة في المنطقة.
كما تعرضت بلدة كفرتبنيت لقصف بعدة قذائف مدفعية إسرائيلية، فيما ألقت مسيرة 3 قنابل صوتية على البلدة.
قضاء بنت جبيل:
وفي قضاء بنت جبيل، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحته الرشاشة باتجاه عدد من الأهالي عند أطراف بلدة حداثا، أثناء توجههم للمشاركة في مراسم دفن بمواكبة عناصر من الجيش اللبناني.
فيما مشطت القوات الاحتلال أطراف البلدة ذاتها بالأسلحة الرشاشة، من دون تسجيل إصابات.
وألقت مسيرتان إسرائيليتان قنبلتين صوتيتين، إحداهما عند أطراف بلدة عيتا الجبل والأخرى في الحي الشرقي ببلدة برعشيت.
كما استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة متوقفة عند أطراف برعشيت، من دون وقوع إصابات.
قضاء مرجعيون:
وفي قضاء مرجعيون، أطلقت مسيرة إسرائيلية مقذوفا باتجاه سيارة على طريق الخردلي، قبل حاجز للجيش اللبناني، لكنه لم يصبها.
وبعيدا عن الهجمات المرصودة، سُجل تحليق لطيران مسير إسرائيلي فوق العاصمة بيروت، لا سيما الضاحية الجنوبية معقل "حزب الله"، وفي أجواء بلدات عدة ضمن أقضية جزين والنبطية وصور جنوبي البلاد.
وفي 17 يونيو الجاري، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
غير أن إسرائيل واصلت هجماتها بكثافة خلال الأيام التالية، بدعوى استهداف "حزب الله"، قبل أن تخفض وتيرتها بصورة كبيرة منذ الأحد الماضي.
وجاء تراجع الهجمات وسط تقارير عن ضغوط أمريكية على إسرائيل لوقف التصعيد في لبنان، دعما للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران في سويسرا.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى احتلتها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت خلال عدوانها الراهن نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوبي لبنان عام 2000.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "


















0 تعليق