تلقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إشارات أمريكية ترحب بتعيين سفير عراقي جديد في واشنطن شريطة أن لا ينتمي للفصائل المسلحة.
ووصف مسؤول عراقي لـ«عكاظ» هذه الخطوة بالإيجابية، مؤكدا أن من شأنها مساعدة الحكومة في إدارة علاقاتها مع المؤسسات الأمريكية ومراكز صناعة القرار.
وتوقع تعيين سفير عراقي في واشنطن في أعقاب زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة منتصف شهر يوليو القادم. وقال المسؤول العراقي إن رئيس الوزراء سيحسم بعض الملفات التي تعيق تنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة قبل زيارته واجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكبار مسؤولي البيت الأبيض، وفي مقدمتها حصر السلاح بيد الدولة.
وكشف أن رئيس الحكومة سيحسم مع تحالف «الإطار التنسيقي» الأسبوع القادم مسألة إغلاق 12 قاعدة عسكرية تابعة للفصائل العراقية المسلحة.
ويفترض أن يصل الزيدي إلى واشنطن بعدما يكون قد أنجز جزءاً مهماً من خطة إبعاد شخصيات وقيادات مرتبطة بالفصائل عن مواقع حساسة داخل الدولة، في إطار ما تصفه مصادر سياسية بأنه أحد أركان تفاهم ثلاثي مع الولايات المتحدة يقوم على ثلاثة مسارات متوازية: حصر السلاح، تجفيف مصادر التمويل، وإعادة ترتيب مواقع النفوذ داخل مؤسسات الدولة.
وبحسب مصادر قريبة من الحكومة، فإن الزيدي فتح ثلاث جبهات متوازية لتحقيق هدف تقليص النفوذ الإيراني، وهو الهدف الذي تبلور بصورة أوضح خلال زيارة المبعوث الأمريكي توم باراك الأخيرة إلى بغداد.
وتتوزع هذه الجبهات بين المسار الاقتصادي، وإعادة ترتيب الهيكل الإداري للدولة، والإجراءات الميدانية المتعلقة بالفصائل والسلاح.
وتقول المصادر إن الحكومة حققت تقدماً نسبياً في ملف التغييرات الإدارية وإبعاد شخصيات نافذة، فيما لا يزال ملف تفكيك الفصائل يواجه تعقيدات واضحة، كما أن وتيرة التغييرات الإدارية نفسها بدأت تتباطأ بفعل اعتراضات سياسية متزايدة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "













0 تعليق