belbalady.net (CNN)-- تتوسع الشركات الصينية خارج حدودها المحلية، وتنمو في الخارج، وتعيد تشكيل أسواق الأزياء والتكنولوجيا والمستهلكين في جميع أنحاء العالم. ففي مايو/ أيار، أعلنت العلامة التجارية الأمريكية "إيفرلين"، التي بنت سمعتها على الاستدامة، عن استحواذ عملاق الأزياء السريعة الصيني "شي إن" عليها.
فما الذي يدفع هذا التوسع العالمي للشركات الصينية؟
يقول البروفيسور هيواي تانغ من جامعة هونغ كونغ إن هناك ثلاثة أسباب رئيسية لذلك، أولها "طبيعي، فعندما ينمو الاقتصاد لسنوات طويلة، تصبح بعض الشركات قوية ومنتجة، وتشعر بوجود فرص جديدة متاحة".
أما السبب الثاني، بحسب البروفيسور، فهو "أن الاقتصاد الصيني يواجه تحديات جمة، خاصة بعد جائحة كوفيد-19. ويُقال إن هناك دورة انكماش، ويعود ذلك جزئيًا إلى المنافسة الشديدة بين الشركات الخاصة. فليس من السهل تحقيق الربح في الصين، لذا تسعى العديد من الشركات إلى إيجاد فرص ربحية خارجها".
ويشير تانغ إلى أن السبب الثالث هو "الضغوط الخارجية المتعلقة بالأوضاع الجيوسياسية. ستشجع الرسوم الجمركية وأنواع حظر التصدير المختلفة بعض الشركات الصينية على إنشاء متاجر وقواعد تصنيع لخدمة أسواق غربية أخرى".
وقبل 20 سنة، كانت الإيرادات من الأسواق الخارجية تشكل نسبة تتراوح بين 3% و4% فقط من إجمالي إيرادات الشركات الصينية. وبحلول عام 2000، ارتفعت هذه النسبة إلى 15% وفقًا لأحد التحليلات.
وفي الواقع، تشير التقارير إلى أن إجمالي الإيرادات الخارجية للشركات الصينية المدرجة في البورصة بلغ رقمًا قياسيًا قدره 1.8 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، مما يُظهر مدى توجه العديد من الشركات الصينية نحو الأسواق الخارجية بحثًا عن مستهلكين جدد، وهوامش ربح أعلى، وأسواق أقل تشبعًا.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "


















0 تعليق