إستبقت جامعة سوهاج أمس الأحد جميع الجامعات المصرية فى إحتفالها بذكرى 30 يونية بشكل علمى وإعلامى مدروس ساهم بشكل كبير فى نجاح هذه الإحتفالية فى توصيل الرسالة المطلوبة لجميع طلاب الجامعة الحاضرين لهذه الإحتفالية من مختلف الكليات، والتى أدارها بإحترافية شديدة رئيس جامعة سوهاج د. الحسانى النعمانى ـ إحترافية جعلت من الجيل المستهدف من الطلاب أن يصبح على علم وفهم عميق لحقيقة ماحدث فى هذه الثورة.
وعلى علم وإدراك للنتائج الإيجابية التى ترتبت عليها نتائج هذه الثورة والتى نلمسها جميعا الآن خاصة وأن الطلاب الحضور لم تكن أعمارهم عند قيام هذه الثورة تزيد عن 5 إلى 9 سنوات بحد أقصى عند حدوث هذه الثورة الشعبية التى شهد بها العالم كله ولم يكونوا مدركين وقتها عظمة ماحدث والنتائج التى ترتب عليها.
لم تلجأ جامعة سوهاج إلى أسلوب المحاضرات التقليدية الروتينية التى قد لاتنجح فى توصيل الرسالة والمعنى المطلوب، بل قام رئيس الجامعة بدعوة العديد من الصحفيين والإعلاميين المتميزين المشهود لهم بالكفاءة المهنية الكبيرة، وكان معظمهم من أبناء سوهاج، ودعاهم جميعا للمشاركة فى هذه الإحتفالية.
وقد لبوا جميعا عن طيب خاطر دعوة رئيس الجامعة ليتحدثوا هم لأبنائهم الطلاب عما حدث فى هذه الثورة التى عاصروا أحداثها وما كان قد حدث قبلها، وتفاصيل ماحدث أثناء قيامها والنتائح التى ترتبت عليها.
عاشت مصر الفترات العصيبة قبل هذه الثورة
وكيف عاشت مصر الفترات العصيبة قبل هذه الثورة، ولماذا تحرك الشعب ليغير مسار التاريخ وينقذ مصر من إستمرار الوقوع فى براثن جماعة الإخوان التى أرادت أن تجعل مصر جزءا من هذه الجماعة.
قد تحدث الصحفيون والإعلاميون بخبرتهم المعهودة وبشكل سلس عن كل ذلك ليوضحوا لطلاب الجامعة مالم يكن ملمين به من أحداث هذه الثورة، وكان ذلك من خلال 4 مجموعات متتالية.
ولم تكن هذه الندوات التى تحدثوا فيها مجرد كلمات إنشائية، بل كانت كلماتهم مليئة بالمعلومات والأرقام والبيانات الدقيقة، وكان يتخللها أفلام تسجيلية متعددة بالصوت والصورة تم إعدادها ببراعم لتؤكد على كل كلمة يتحدث عنها الصحفيون والإعلاميون للطلاب.
وتضمنت أيضا حجم ماتم إنجازه من مشروعات ضخمة فى مصر كأثر من الأثار الإيجابية لهذه الثورة والتى يلمسها الجميع على مستوى مصر كلها حتى الآن سواء كان فى مجال الطرق والمواصلات والصحة والتعليم والزراعة والصناعة وغيرها.
حيث كانت ثورة 30 يونية ثورة تحرير مصر من الإخوان ومواجهة لكل مظاهر الإرهاب الذى مارسته هذه الجماعة، وكانت ثورة بناء وتنمية بعدها للدولة المصرية بحجم مشروعات تنموية غير مسبوقة ومازالت مستمرة حتى الآن من أجل الأجيال الحالية والمستقبلية.
ـ لقد تولى طرح كل هذا من الصحفيين والإعلاميين المتميزين وهم: اللواء أ. ح طارق هلال المفكر الإستراتيجي ومدير الشئون المعنوية السابق، المذيعة آية عبد الرحمن بقناة اكسترا نيوز وعضو مجلس النواب.
الدكتور أحمد البصيلي أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر، والكاتب الصحفى الكبير رفعت فياض مدير تحرير مؤسسة أخبار اليوم، والإعلامي القدير عبد الناصر زيدان بقناة مودرن سبورت، والصحفي سامي عبد الراضي رئيس تحرير شبكة قنوات النهار، والصحفي محمد الرميحي بقناة اكسترا نيوز، والصحفي محمد كمال مدير تحرير أخبار اليوم، والاعلامي مصطفي المنشاوي، وفتحي سليمان مدير موقع القاهرة 24، ومحمد المعتصم رئيس تحرير برنامج صباح الخير يا مصر، ومحمد رشاد مدير تحرير اليوم السابع، مصطفى وقايد نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، ومحمد عبده بدوي مقدم برنامج صباح الخير يا مصر، وهايدي عبد الرازق مذيعه بقناة ten.
ومن جانب كاتب هذه السطور تحدثت لأبنائى الطلاب فى هذه الإحتفالية مستخدما لغة الأرقام المعبرة عن واقع ماحدث من نهضة فى مجال التعليم الجامعى بعد ثورة 30 يونية وحجم التطور غير المسبوق الذي شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2013 إلى 2026 حتى الآن والتى تعكسه الإحصائيات المحلية والدولية، حيث ارتفع إجمالي عدد الجامعات والمؤسسات الجامعية فى مصر خلال هذه الفترة من 56 إلى 129.
مع زيادة الجامعات الحكومية من 23 إلى 28 جامعة، والجامعات الخاصة من 23 إلى 36 جامعة، والجامعات الأهلية من 4 إلى 32 جامعة، كما استحدثت الجامعات التكنولوجية لأول مرة لتصل إلى 14 جامعة بحلول عام 2026، وشهدت إقبالًا متزايدًا انعكس في تضاعف أعداد طلابها، بما يعزز دورها في إعداد الكوادر المؤهلة لاحتياجات سوق العمل.
كما شهدت هذه المنظومة توسعًا في تدويل التعليم العالي من خلال إنشاء 9 أفرع لجامعات أجنبية وزيادة الجامعات المنشأة باتفاقيات دولية من 2 إلى 6 جامعات، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي.
كما أولت الدولة اهتمامًا بالتعليم الفني المتقدم، حيث بلغ عدد المعاهد العالية الخاصة 208، موزعة على قطاعات هندسية وتجارية وإعلامية وصحية وزراعية وسياحية وخدمية، بما يعزز تنوع مسارات التعليم العالي.
وإستشهدت بما حدث لهم فى جامعة سوهاج نفسها والتى تم فيها تخصيص 1000 فدان لتكون أكبر جامعة مصرية فى مساحتها، وليصل ماتم إنفاقه حتى الآن على منشآتها وتوسعاتها الجديدة سواء فى كليات جامعة سوهاج الأهلية أو غيرها من الإنشاءات إلى مايزيد عن 13 مليار جنيه ـ نعم 13مليار جنيه، وكل هذا ماكان له أن يحدث إلا فى وجود دولة قوية مستقرة بدأت مشوار التنمية المتسارع فى مختلف المجالات بعد هذه الثورة المجيدة والجمهورية الجديدة التى نعيشها حاليا.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "












0 تعليق