أعلنت السلطات الفرنسية عن تعافي أول مريض مصاب بفايروس إيبولا على أراضيها وخروجه من المستشفى بعد تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، في بيان صدر السبت، أن المريض وهو طبيب يعمل في المجال الإنساني، عاد إلى فرنسا في 23 يونيو قادماً من جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد حالياً تفشياً واسعاً للفايروس، قبل أن يُنقل إلى المستشفى فور الاشتباه بإصابته.
وأكدت الوزيرة أن حالة المريض لم تكن مصحوبة بأعراض حادة، مشيرة إلى أنه خضع لمتابعة طبية دقيقة ورعاية صحية متواصلة، ما سمح باستقرار حالته وتماثله للشفاء، ليغادر المستشفى لاحقاً ويعود إلى منزله وهو في وضع صحي جيد.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة من تفشي فايروس إيبولا منذ منتصف مايو الماضي، وسط تحديات كبيرة في احتواء انتشار المرض.
وبحسب بيانات رسمية صادرة في الثاني من يوليو، فقد أسفر التفشي عن 1406 إصابات مؤكدة، بينها ما لا يقل عن 438 حالة وفاة، ما يعكس خطورة الوضع الصحي هناك واستمرار الجهود الدولية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى دول أخرى.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "




0 تعليق