(CNN)-- قدّم المصمم الفرنسي أليكسيس مابيل مجموعته لخريف وشتاء 2026-2027 بأسبوع الأزياء الراقية في باريس تحت عنوان "Dual"، انطلاقًا من فكرة أن القطعة الواحدة يمكن أن تحمل أكثر من هوية.
بعد عرضه السابق الذي اعتمد على الذكاء الاصطناعي وأثار انقسامًا بين النقاد، عاد مابيل هذه المرة إلى التركيز على الحرفة والتصميم الملموس، مقدّمًا مجموعة بدت وكأنها عرضان في واحد؛ جانب أول اتسم بالصرامة والألوان الداكنة، وجانب ثانٍ أكثر إشراقًا وحيوية، جمع بينهما في تصاميم قابلة للارتداء على الوجهين.

واعتمد مابيل على التحوّل كعنصر أساسي في المجموعة، إذ كشفت القطع عن وجهها الآخر من خلال الحركة وإعادة التشكيل. وبالاعتماد على اثنين من المساعدين، تغيّرت الإطلالات أمام الجمهور عبر سحب الألواح الجانبية أو قلب الفساتين إلى الجهة الأخرى، لتظهر تصاميم جديدة بدرجات من الوردي، والأخضر، والفضي، والذهبي.

عباءة تتحول إلى فستان زفاف
ومن بين أبرز التحولات، فستان بقصّة مستقيمة وياقة مربعة انتقل من الأسود إلى تصميم متلألئ بشبكة من الكريستال، فيما تحولت سترة كارديغان بأسلوب التوكسيدو من الساتان إلى قطعة باللون الذهبي الوردي من قماش اللاميه، مزينة بحواف من الساتان.
كما أعيد تقديم فستان أزرق داكن مستوحى من شكل الفراشة بعد تزيينه بدانتيل أبيض وحافة كشكش.

وبدت عباءة سوداء من الساتان كقطعة منفصلة قبل أن تكشف عند فردها عن فستان زفاف طويل مزين بالدانتيل وصدرية من البروكار.
قد يهمك أيضاً
وعبّر مابيل عبر حسابه الرسمي على "انستغرام" عن فلسفة المجموعة، موضحًا أن كل تصميم يحمل "قصة مزدوجة" تظهر من خلال الحركة أو إعادة التشكيل، حيث تتغير الأحجام والخامات وتنكشف تفاصيل مخفية.

ولا تقتصر هذه الثنائية، بحسب المصمم الفرنسي، على الملابس ذاتها، بل تعكس تعدد جوانب الشخصية الإنسانية؛ بين القوة والهشاشة، والبساطة والفخامة، والصرامة والحسّية، في محاولة لمصالحة هذه التناقضات ضمن لغة بصرية واحدة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" cnnarabic "










0 تعليق