CNN) -- قد تتمثّل الدوخة في شعور الشخص بأنه يدور أو يتحرك، أو بأن العالم من حوله يدور. وقد يُصاحبها إحساس بالدوار، أو عدم الثبات والتوازن، أو الشعور بالإغماء.
ويشير موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا إلى أن الشعور بالدوخة غالباً ما يبدأ فجأة، وينجم عن تحريك الرأس، ويستمر لفترة تتراوح بين بضع ثوانٍ وعدة دقائق. إلى جانب الدوار، قد يعاني المريض أيضاً من الغثيان والقيء، وفقدان السمع، وطنين في الأذنين، ومشاكل في الرؤية، وفقدان التوازن، وصعوبة في الوقوف.
عادةً ما تتحسن حالات الدوخة الخفيفة من تلقاء نفسها أو يمكن علاجها بسهولة، لكنها قد تكون عرضاً لمشاكل صحية أخرى. وتتعدد الأسباب المحتملة؛ إذ تؤدي بعض الأدوية إلى الدوار، أو قد تنجم الدوخة عن مشاكل في الأذن الداخلية، ويمكن أن يسبب دوار الحركة شعوراً بالدوار.
كذلك، قد يكون الدوار عرضاً للعديد من الاضطرابات؛ حيث يكون بعضها عبارة عن حالات مزمنة ومستمرة لفترة طويلة، فيما قد يظهر البعض الآخر ويختفي. واعتماداً على سبب الدوار، قد تظهر أعراض أخرى مرتبطة بحالات مثل "الدوار الموضعي الحميد" أو "مرض مينيير". لذلك من المهم استشارة الطبيب المختص لتحديد ما إذا كان الدوار الذي بعاني منه الشخص علامة على مشكلة صحية خطيرة.
الرعاية الذاتية: إذا كان المريض يعاني من الدوخة، فمن الممكن منع تفاقم الأعراض وذلك من خلال اتباع النصائح التالية:
- تجنب الحركات المفاجئة أو تغيير وضعية الجسم فجأة، ولا سيما حركة الرأس.
- البقاء ساكناً وأخذ قسط من الراحة عند ظهور الأعراض.
- تجنب الأضواء الساطعة ومشاهدة التلفاز والقراءة عند الشعور بالأعراض.
عند الشعور بتحسن، يمكن عندها زيادة مستوى النشاط تدريجياً. وإذا فقد الشخص التوازن، فقد يحتاج إلى مساعدة أثناء المشي لضمان سلامته.
قد تكون نوبة الدوار المفاجئة أثناء ممارسة أنشطة معينة أمراً خطيراً. لذلك يُنصح بالانتظار لمدة أسبوع بعد زوال نوبة الدوار الشديدة قبل القيام بأعمال التسلق، أو القيادة، أو تشغيل الآلات الثقيلة، أو استشارة الطبيب المختص الذي يمكن أن يسمح بممارسة هذه النشاطات.
ويمكن أن يسبب الدوار أو الدوخة المزمنة شعوراً بالتوتر؛ لذا من الضروري الحرص على اتباع خيارات نمط حياة صحي للتأقلم مثل:
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- اتباع نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، وتجنب الإفراط في تناول الطعام.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- ممارسة أساليب الاسترخاء، مثل التخيل الموجه، أو استرخاء العضلات التدريجي، أو اليوغا، أو تاي تشي، أو التأمل.
- الاحتفاظ بمذكرة لتسجيل أوقات حدوث الدوار والنشاط الذي كان الشخص يمارسه وذلك لتحديد المحفزات التي يجب تجنبها.
سلامة المنزل: كما يشير موقع Medlineplus إلى أنه من المهم أن يكون المنزل آمناً قدر الإمكان تحسباً لاحتمال فقدان التوازن. لذلك من الضروري اتخاذ بعض الخطوات البسيطة لتنظيم المنزل مثل إزالة الأسلاك أو الكابلات غير المثبتة من الممرات، أو إزالة السجاد الصغير غير المثبت، وإضاءة المصابيح ليلاً، وغيرها.
الأدوية المعالجة للدوخة: قد يصف الطبيب المختص أدوية لعلاج الغثيان والقيء، كما قد تتحسن حالات الدوار والدوخة عند استخدام بعض الأدوية الشائعة الاستخدام. وقد تؤدي زيادة كمية الماء أو السوائل في الجسم إلى تفاقم الأعراض نتيجة لزيادة ضغط السوائل في الأذن الداخلية؛ لذا قد ينصح الطبيب اتباع نظام غذائي قليل الملح أو تناول مدرات البول.
ما الذي يسبب الشعور بالدوار أو الدوخة؟
بحسب موقع healthdirect الأسترالي، يمكن أن ينجم الشعور بالدوخة عن أسباب متنوعة أو نتيجةً لحالات صحية، ومنها:
- انخفاض ضغط الدم عند الوقوف بسرعة
- انخفاض مستوى السكر في الدم
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية
- القلق أو اضطراب الهلع
- التوتر العاطفي
- جفاف الجسم أو الإجهاد الحراري
- الوقوف لفترة طويلة، خاصة في الطقس الحار
- عدم انتظام ضربات القلب
- انخفاض مستويات الحديد في الجسم أو فقر الدم
- النوبة القلبية
- مشاكل قلبية أخرى، مثل تضيق الصمام الأبهري
- مشاكل في الأعصاب التي تتحكم في ضغط الدم
- فقدان كميات من الدم
- الإصابة بعدوى شديدة أو تعفن الدم
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" cnnarabic "










0 تعليق