أكد وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان، أن الدولة المصرية لن تعلن هوية الجهة المسؤولة عن حادث ميناء دمياط قبل انتهاء التحقيقات الرسمية، مشددًا على ضرورة انتظار نتائج التحقيق وعدم استباقها بتكهنات أو استنتاجات غير مدعومة بالأدلة.
وقال رشوان، خلال تصريحات لقناة العربية، إن نفي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مسؤولية طهران عن الحادث "أمر يستحق التوقف عنده"، إلا أن الموقف الرسمي المصري سيبنى فقط على ما تسفر عنه التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة.
وأضاف أن مصر تتعامل مع الحادث بمنتهى الجدية، مؤكدًا أن الدولة غاضبة من الواقعة بصرف النظر عن هوية الجهة المنفذة، وأن من حق الشعب المصري معرفة الحقيقة كاملة، لكن إعلانها سيكون بعد اكتمال التحقيقات وإعلان نتائجها بشكل رسمي.
وشدد وزير الدولة للإعلام على أن الجهات الرسمية وحدها هي المخولة بإصدار أي معلومات أو بيانات تتعلق بالحادث، معترضًا على ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بشأن تحميل إيران مسؤولية الهجوم قبل انتهاء التحقيقات الرسمية.
وفيما يتعلق بحركة العمل داخل الميناء، أوضح رشوان أن التشغيل في ميناء دمياط يسير بصورة طبيعية، مشيرًا إلى دخول وخروج 15 سفينة من الميناء خلال وقت وقوع الحادث، دون تأثر حركة الملاحة أو الخدمات التشغيلية.
وأكد أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة، تمهيدًا لإعلان النتائج فور الانتهاء منها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "












0 تعليق