أثار أحد عملاء شركة «سيتي إيدج» حالة من الاستياء، بعد تأكيده أن ما تم طرحه عليه وقت التعاقد، سواء فيما يتعلق بموعد الاستلام أو الخدمات والتقسيمات الخاصة بالمشروع، شهد تغييرات لاحقة لم تكن – بحسب روايته – متوافقة مع ما تم إبلاغه به عند الشراء.
وقال العميل إنه تعاقد على وحدة بعد أن تلقى تأكيدات بشأن الاستلام الفوري، إلا أنه فوجئ باستمرار التأخير لمدة تقترب من عامين، متسائلًا عن أسباب عدم الالتزام بالموعد الذي تم الترويج له وقت التعاقد.
وأضاف أن الأمر لم يتوقف عند تأخر التسليم، موضحًا أن هناك – بحسب وصفه – تغييرات طرأت كذلك على عدد من الخدمات والتقسيمات التي تم الحديث عنها عند اتخاذ قرار الشراء.
وتساءل العميل عن مدى توافق هذه التغييرات مع ما تم عرضه عليه قبل التعاقد، خاصة أنه اختار الشركة اعتمادًا على سمعتها ومكانتها في السوق العقارية.
وطالب العميل الشركة بتقديم توضيح رسمي وشفاف بشأن أسباب تأخر التسليم، وما إذا كانت الخدمات والتقسيمات التي تم الإعلان عنها عند البيع قد طرأت عليها تعديلات، وما الموقف النهائي للعملاء المتضررين من هذه التغييرات.
«تواصل٢٤ الاقتصادي» يطرح شكوى العميل كما وردت، مع التأكيد أن ما جاء فيها يمثل رواية صاحب الشكوى، وأن من حق شركة «سيتي إيدج» الرد والتوضيح بشأن تفاصيل الواقعة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" tawasul24.com "




