أخبار عاجلة

بالبلدي: شهباز شريف يؤكد أن اتفاق مكة دفاعي ويعزز الردع المشترك ويفتح الباب أمام دول المنطقة

بالبلدي: شهباز شريف يؤكد أن اتفاق مكة دفاعي ويعزز الردع المشترك ويفتح الباب أمام دول المنطقة
بالبلدي: شهباز
      شريف
      يؤكد
      أن
      اتفاق
      مكة
      دفاعي
      ويعزز
      الردع
      المشترك
      ويفتح
      الباب
      أمام
      دول
      المنطقة

belbalady.net شدد رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن اتفاق مكة التاريخي لن يكون عدوانياً بأي حال، لافتاً إلى أن الاتفاق ذاته مع السعودية وتركيا أبوابه مفتوحة لانضمام باقي دول المنطقة.

وجددت إسلام آباد التأكيد على أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تعد محطة فارقة في العلاقات الاستراتيجية التي تجمع السعودية وباكستان وتركيا، نافية في الوقت ذاته أن تكون الاتفاقية أداة للمواجهة بل التزام جماعي بالسلام عبر القوة والتضامن والاحترام المتبادل.

من جهته، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، أن اتفاق مكة يعد ذا طبيعة دفاعية، وهو ليس موجهاً ضد أي دولة، بل إن الغرض منه هو تعزيز الردع الجماعي ضد أي عدوان خارجي، حسب تصريحاته في منصة "إكس".

وكانت السعودية وتركيا وباكستان، وقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وذلك خلال قمة عُقدت في مكة المكرمة، إذ تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي والردع الاستراتيجي.

ويأتي انضمام باكستان إلى الاتفاقية امتداداً للعلاقات الأمنية والدفاعية التي تربطها بالسعودية، إذ كانت إسلام آباد من أوائل الدول التي بادرت إلى الانضمام للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات الذي أطلقته وزارة الدفاع السعودية لحماية الملاحة البحرية. وعكست هذه الخطوة توافقاً متنامياً بين الرياض وإسلام آباد بشأن أهمية حماية الممرات البحرية وتأمين حركة التجارة الدولية، بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها.

ويعد التعاون العسكري إحدى أبرز ركائز العلاقات السعودية – الباكستانية، إذ يمتد لعقود من التدريب المشترك وتبادل الخبرات وبناء القدرات، كما وقعت الرياض - إسلام آباد اتفاقية الدفاع المشترك بهدف تعزيز التعاون العسكري الثنائي، ما يعزز ترسيخ مستوى عالٍ من الثقة، وإرساء إطار مؤسسي لتعزيز التعاون الدفاعي ودعم الأمن والاستقرار وتكريس مبدأ الردع المشترك.

وترجمت الاتفاقية إلى خطوات عملية، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية في أبريل الماضي وصول قوة من القوات الجوية الباكستانية تضم طائرات مقاتلة ومساندة إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك ورفع الجاهزية العملياتية، في خطوة تعكس متانة الشراكة الدفاعية بين البلدين.

اقتصادياً، يشهد التعاون الاقتصادي بين البلدين نمواً متواصلاً، إذ تُعد المملكة ثاني أكبر شريك تجاري لباكستان إقليميا والرابعة عالمياً، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 80 مليار ريال (21.3 مليار دولار) خلال الأعوام الخمسة السابقة لعام 2025. كما نمت العلاقات التجارية والاستثمارية بنحو 80% منذ عام 2016، مع وجود نحو ألفي شركة باكستانية مرخصة للعمل في المملكة.

وتتجه الشراكة إلى آفاق أوسع، مع التزام المملكة باستثمار 5 مليارات دولار في باكستان، إلى جانب توقيع 34 مذكرة تفاهم بقيمة 2.8 مليار دولار في قطاعات الطاقة والتعدين والزراعة وتنمية الموارد البشرية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرامج التنمية في باكستان.

ويرسخ الدعم السعودي للاقتصاد الباكستاني مكانة المملكة كأحد أبرز محاور الشراكة بين البلدين، إذ استكملت المملكة في أبريل 2026 تحويل وديعة بقيمة 3 مليارات دولار إلى البنك المركزي الباكستاني، في خطوة عززت احتياطيات النقد الأجنبي وأسهمت في دعم الاستقرار المالي.

يأتي ذلك امتداداً للدعم السعودي المستمر الذي شمل أيضاً تجديد وديعة سابقة بقيمة 5 مليارات دولار لدى البنك المركزي الباكستاني، إلى جانب برامج تمويل وتنمية أخرى بما يعكس حرص المملكة على دعم استقرار الاقتصاد الباكستاني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية.

ولا تقتصر العلاقات السعودية – الباكستانية على السياسة والاقتصاد، بل تمتد إلى روابط إنسانية وثيقة، إذ تضم المملكة واحدة من أكبر الجاليات الباكستانية في الخارج، يتجاوز عدد أفرادها 2.7 مليون يعملون في مختلف القطاعات، كما تستقبل المملكة سنوياً مئات الآلاف من الباكستانيين لأداء مناسك الحج والعمرة، إذ بلغ عدد الحجاج الباكستانيين في الموسم الماضي نحو 180 ألف حاج.

تعود العلاقات السعودية – الباكستانية إلى عام 1947، عندما كانت المملكة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال باكستان، لتبدأ مسيرة تعاون استندت إلى روابط دينية وأخوية، قبل أن تتطور تدريجياً إلى شراكة استراتيجية شملت مختلف المجالات، وخلال نحو ثمانية عقود، نجح البلدان في بناء علاقة اتسمت بالاستمرارية والاستقرار، وعززتها الزيارات الرسمية المتبادلة والتنسيق المستمر.

ويعكس تكرار زيارات رئيس وزراء باكستان شهباز شريف للمملكة، إذ زارها ثلاث مرات خلال عام 2025، المكانة الخاصة التي تحظى بها الرياض لدى القيادة الباكستانية، بوصفها شريكاً استراتيجياً رئيسياً لإسلام آباد، ومتانة العلاقات السعودية – الباكستانية، والروابط القوية التي تجمع البلدين كشريكين استراتيجيين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

قمة مكة تُثمر تحالفا عسكريا ثلاثيا بين السعودية وتركيا وباكستان لإعادة رسم معادلة الأمن الإقليمي

السعودية تستضيف قمة ثلاثية تجمع محمد بن سلمان وأردوغان وشهباز شريف

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" مصر اليوم "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: جامعة جنوب الوادي الأهلية تخطف الأنظار في معرض التعليم العالي والجامعات 2026
التالى بالبلدي: الأفوكادو يحمي القلب.. فائدة جديدة لمرضى السمنة

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
إعلان متجاوب
● مباشر
...× إغلاق
..........
إعلان
25
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا