belbalady.net هديل غبّون
عمّان، الأردن (CNN)-- حذّرت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، من "تفاقم" التصعيد الإسرائيلي والتضييق على مدينة القدس، مشيرة إلى أن ذلك يجري "بشكل متسارع وبوتيرة متزايدة"، بسبب ما قالت إنه "إفلات إسرائيل بشكل مستمر من العقاب".
وأكدت الوزيرة دعم الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهو ما تم التوافق عليه مجددًا خلال اجتماع "اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة"، الذي عُقد في العاصمة عمّان، الأربعاء الماضي.
وتوقعت الوزيرة، في لقاء خاص مع CNN بالعربية، في أعقاب انعقاد أعمال اللجنة في عمّان، ارتفاع "وتيرة التصعيد الإسرائيلي"، سواء في القدس أو في الضفة الغربية، مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المتوقعة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إذا لم يُتخذ موقف دولي حاسم ومساءلة قانونية، قائلة: "من المعروف أن الدم الفلسطيني هو ورقة رابحة في الانتخابات"، على حد وصفها.
قد يهمك أيضاً
وأشارت إلى أن ما وصفته بـ"الهم الكبير اليوم" هو ما يحدث في الضفة الغربية" معتبرة أن ما يجري من استيطان و"إرهاب المستوطنين" ذراعان تستخدمهما "دولة الاحتلال لترهيب الفلسطينيين وتهجيرهم"، وأن"وتيرتهما اليوم أسرع من السابق".
وقالت: "إن ما يجري هو إرهاب مستوطنين وليس غير ذلك"، لافتة أن هناك أكثر من 11 ألف هجمة نفذها المستوطنون على البلدات والقرى الفلسطينية من الشمال إلى الجنوب خلال 6 أشهر.
وأضافت: "نتوقع أن يتسع إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، وأن يكون هناك تضييق أكبر على أموال المقاصة الفلسطينية"، مشيرة إلى أن هناك قرابة 17 مليار شيكل إسرائيلي متكدسة لدى الفلسطينيين وترفض إسرائيل تصريفها، إضافة إلى أكثر من 5 مليارات دولار محتجزة من أموال المقاصة؛ قائلة إنها "أموال فلسطينية يمكن أن تلبي متطلبات الفلسطينيين الأساسية". وتابعت: "وفي قطاع غزة سيستمر ما يجري، لأن إسرائيل ترسل رسائل واضحة بأنها مستمرة".
واعتبرت أغابكيان أن "إسرائيل تعمل وفق سياسة ممنهجة لوأد حل الدولتين، ومحو الشعب الفلسطيني من الأرض الفلسطينية، وتهجيره، والضم، وإقامة ما يُسمى إسرائيل الكبرى".
ورأت أن هناك الكثير مما يمكن أن يفعله المجتمع الدولي، وأن بعض الدول الأوروبية اتخذت سلسلة من الإجراءات تجاه الاستيطان والمستوطنات وعودة حاملي الجنسيات المزدوجة إلى بلدانهم، مشيرة إلى أنها غير كافية.
وبشأن الولايات المتحدة، قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية إنها "حليف استراتيجي لإسرائيل، ويجب التعامل معها على هذا الأساس"، موضحة: "نريد أن نصل إلى آذان الإدارة الأمريكية بما هو مطلوب، لأن لأمريكا مصالح، ولا ينبغي أن تكون إسرائيل عبئًا على أمريكا وعلى مصالحها في المنطقة".
وقالت الوزيرة إن "الإبادة في غزة مستمرة"، رغم التوصل إلى اتفاق مؤخرًا، مشيرة إلى "استمرار القتل والتجويع وحجب الخدمات وإغلاق المعابر". وأكدت أن "القطاع لم تعد فيه حياة"، ودعت إلى "تفعيل عمل مجلس السلام في قطاع غزة، إذ مضى على تشكيله قرابة 10 أشهر، ولا تزال معاناة القطاع مستمرة"، وفقا لها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "




