أخبار عاجلة

بالبلدي: ضمن مبادرة "القوة في شبابنا".. لقاء فكري بالأعلى للثقافة حول صناعة القرار وبناء المستقبل

بالبلدي: ضمن مبادرة "القوة في شبابنا".. لقاء فكري بالأعلى للثقافة حول صناعة القرار وبناء المستقبل
بالبلدي: ضمن
      مبادرة
      "القوة
      في
      شبابنا"..
      لقاء
      فكري
      بالأعلى
      للثقافة
      حول
      صناعة
      القرار
      وبناء
      المستقبل

عقد المجلس الأعلى للثقافة لقاء فكريا بعنوان: "شباب اليوم.. قادة الغد: كيف تصنع قراراتك مستقبلك؟"، وتتضمن المبادرة عددًا من اللقاءات الفكرية والمحاضرات العامة والورش التدريبية المُقدمة للشباب، والتي تأتي بمشاركة نخبة من الكتاب والمفكرين والفنانين والإعلاميين والأكاديميين..

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ووائل حسين؛ رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، وضمن فعاليات مبادرة "القوة في شبابنا" في دورتها الثالثة.

وتأتي مبادرة "القوة في شبابنا" في إطار خطة عمل وزارة الثقافة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بدعم ورعاية الموهوبين من الشباب، فضلًا عن ترسيخ أهمية الحوار الثقافي وتبادل الآراء بين المثقفين والشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من خبرات المتخصصين في المجالات المختلفة.

وفي محاضرة للدكتورة آمال إبراهيم، تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بوعي الشباب وقدرتهم على صناعة مستقبلهم، مؤكدة أهمية الاستفادة من التجارب الحياتية، ووضوح الرؤية، والقدرة على اتخاذ القرار بوصفها عوامل أساسية لتحقيق الأهداف، وأوضحت أن الإنسان لا يستطيع بناء مستقبله من دون أن يحدد ما يريده بوضوح، وأن تحقيق الطموحات يتطلب السعي والعمل والمبادرة، مشيرة إلى أن الشباب اليوم يواجهون ظروفًا ومتغيرات تختلف عن الأجيال السابقة، وهو ما يجعل امتلاك الوعي والقدرة على الاختيار واتخاذ القرار أكثر أهمية.

وتابعت الدكتورة آمال إبراهيم مؤكدة أن الشباب يمثلون عنصرًا أساسيًا في صناعة المستقبل، وأن دورهم لا ينبغي أن يقتصر على المتابعة أو المشاهدة، وإنما يتعين عليهم المشاركة الفاعلة، وتحديد أهدافهم، والعمل على تحقيقها، والاستفادة من الفرص والخبرات المتاحة أمامهم.

وتفاعلت الدكتورة آمال إبراهيم مع الشباب الحضور خلال اللقاء، مستطلعةً آراءهم ووجهات نظرهم حول عدد من القضايا المرتبطة باختياراتهم وطموحاتهم ونظرتهم إلى المستقبل، وحرصت على إشراكهم في الحوار والاستماع إلى تجاربهم وأفكارهم، وتحدثت عن أهمية أن يحدد الإنسان ما يريده بوضوح، وأن يركز على الهدف أو الموضوع الذي اختاره، وألا يسمح للأمور الجانبية بأن تشتت انتباهه عن طريقه، مؤكدةً أن الإنسان كان بحاجة إلى أن يعرف أولوياته وأن يوجه وقته وجهده نحو ما يريد تحقيقه.

وأوضحت أن اختيار المجال الذي يحبه الإنسان والعمل فيه كان من أهم عوامل النجاح، مشيرةً إلى أن الإنسان عندما كان يحب ما يعمل به، كان عطاؤه وإنتاجه يتضاعفان كثيرًا مقارنة بالعمل في مجال لا يحبه، لأن الشغف كان يجعل الإنسان أكثر قدرة على الاستمرار والتطور وتحقيق نتائج أفضل.

وأكدت أهمية أن يمنح الإنسان نفسه الوقت الكافي حتى يتطور ويحقق أهدافه، وألا يتوقف أمام الصعوبات، مشددةً على ضرورة الاستمرار في العمل وعدم الاستسلام أو التراجع عند مواجهة العقبات، لأن تحقيق المستقبل الأفضل كان يحتاج إلى الصبر والمثابرة والعمل المتواصل.

وأشارت إلى أن الإنسان، مع تقدمه في العمر واكتسابه المزيد من الخبرات، كان يمكن أن تتغير اهتماماته وتتسع رؤيته، وأن يصبح أكثر قدرة على النظر إلى المستقبل بصورة مختلفة، موضحةً أن هذه الرحلة كانت تتطلب تطوير طريقة التفكير، وعدم التوقف عند مرحلة واحدة أو تصور واحد للحياة.

وأضافت أن الأهم كان أن يسعى الإنسان إلى أن يكون مستقبله أفضل من خلال ما يقوم به، وألا يكتفي بمجرد أداء العمل، وإنما يبحث عن القيمة التي يمكن أن يضيفها من خلاله، لأن النجاح لم يكن مجرد الوصول إلى هدف شخصي أو تحقيق إنجاز مؤقت.

وأكدت أن النجاح الحقيقي لم يكن مجرد تحقيق إنجاز شخصي أو الوصول إلى هدف محدد، وإنما يتمثل أيضًا في أن يكون للإنسان تأثير حقيقي في الحياة، وأن يترك بصمة وأثرًا إيجابيًا في حياة الآخرين، وأن يشعر بأن ما قام به أحدث فرقًا، ولو بسيطًا، في حياة من حوله.

كما تناولت أهمية القرارات الشخصية المصيرية، وخاصة قرار اختيار شريك الحياة، موضحةً أن الإنسان عندما كان يفكر في الارتباط بشخص، كان عليه أن يدرك أن هذا الاختيار لم يكن قرارًا عابرًا، وإنما كان من القرارات التي يمكن أن تمتد آثارها لسنوات طويلة.

وضربت مثالًا بطول الفترة التي يمكن أن يقضيها الإنسان مع شريك حياته، مشيرةً إلى أن ثلاثين عامًا قد تعني نحو عشرة آلاف يوم، وهو ما يجعل اختيار الشخص الذي سيشاركه الإنسان تفاصيل حياته اليومية أمرًا بالغ الأهمية، لأن الأمر لم يكن يتعلق بلحظة أو فترة قصيرة، وإنما بسنوات طويلة من المشاركة.

وأوضحت أن الإنسان لم يكن يعيش مع شريك حياته في المناسبات فقط، وإنما كان يراه في تفاصيل الحياة اليومية كلها؛ عند الاستيقاظ من النوم، وتناول الإفطار، والعودة من العمل، والراحة، وغيرها من المواقف التي تكشف طبيعة الشخصية بصورة حقيقية.

وأكدت أن الاختيار لا ينبغي أن يقوم على الشكل أو المظهر فقط، وإنما يجب أن ينظر الإنسان إلى صفات الشخص الذي سيشاركه حياته، وطريقة تعامله مع الآخرين، وأسلوبه في الحديث، وكيفية تصرفه في المواقف المختلفة، ومدى قدرته على تحمل المسؤولية والتعامل مع شريك حياته باحترام واحتواء.

وشددت على ضرورة أن يتأنى الإنسان في الاختيار، وألا يسمح لنفسه بأن يضيع وقتًا طويلًا في علاقة لا تحقق له الاستقرار أو لا تتوافق مع قيمه واحتياجاته، مؤكدةً أن التفكير في المستقبل كان يتطلب النظر إلى الصورة الكاملة للشخص، وليس إلى جانب واحد منه.

وأشارت إلى أن الإنسان كان عليه أن يسأل نفسه بوضوح: هل هذا هو الشخص الذي يمكن أن أعيش معه سنوات طويلة؟ وهل يمكن أن أجد معه الراحة والاحترام والتفاهم؟ وهل طريقة تعامله معي ومع الآخرين تعكس الصفات التي أبحث عنها في شريك حياتي؟

وأكدت أن هذه التساؤلات ضرورية قبل اتخاذ قرار الارتباط، لأن الشخص الذي سيشارك الإنسان حياته سيؤثر بصورة كبيرة في تفاصيلها اليومية، ولذلك كان حسن الاختيار والتأني في اتخاذ القرار من أهم العوامل التي تساعد على بناء حياة مستقرة، وفي مختتم حديثها أكدت أن صناعة المستقبل تبدأ من القرارات التي يتخذها الإنسان في حاضره، وأن عليه أن يكون واعيًا بما سيترتب على اختياراته، سواء في مجال العمل أو في علاقاته أو في مسار حياته عمومًا، وأن يسعى إلى أن يترك أثرًا طيبًا وبصمة حقيقية في الحياة، بدلًا من أن يمر بها دون تأثير.

كما طرح اللقاء أهمية الوعي بالذات وتحمل المسؤولية، وضرورة أن يدرك الشباب أن القرارات التي يتخذونها في حاضرهم تسهم بصورة مباشرة في تشكيل مستقبلهم، وأن النجاح يرتبط بقدرة الإنسان على تحويل طموحاته إلى أهداف واضحة وخطوات عملية قابلة للتنفيذ.

WhatsApp Image 2026-08-12 at 8.45.35 PM (2)
WhatsApp Image 2026-08-12 at 8.45.35 PM

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي : الصحة عن مصابي حادث الإسماعيلية: 21 مصابا يخضعون للعلاج بينهم 7 حالات حرجة
التالى بالبلدي: ليفربول يحسم موقف ماك أليستير قبل انطلاق الموسم الجديد

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
إعلان متجاوب
● مباشر
...× إغلاق
..........
إعلان
25
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا