أعلن الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صدور أحدث أعماله الروائية، بعنوان «نافذة روت كل شيء».
وتصدر الرواية عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت وعمان، بالتزامن مع «مكتبة كل شيء» في حيفا.
وتعد رواية «نافذة روت كل شيء» الجزء الثالث والأخير من الثلاثية التي بدأها الكاتب برواية «السيدة من تل أبيب»، ثم رواية «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة»، التي توّجت بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» عام 2016.
تدور أحداث الرواية حول وليد دهمان، بطل الروايتين السابقتين، الذي يستكمل رحلته بالعودة للإقامة في منزل قديم بمدينة عكا القديمة.
وفي المدينة القديمة، تتشكل ملامح الرواية التي يتحول فيها وليد نفسه إلى شخصية روائية، ويذهب إلى مدينة غزة قبل يوم واحد من الطوفان، ليبدأ كتابة روايته الخاصة عن الأحداث، متابعا أثر الحرب في المدينة والناس، وتغير المفاهيم في أعقاب هذه الحرب.
كما يتتبع وليد العديد من الأحداث التي تتشابك في قالب روائي واحد، من بينها مقتل فتاة في ساحة عبود في ظروف غامضة، ومسلم يتحول إلى رجل دين يهودي، وخليلي يحب أميركية إيرانية، ويسعى إلى الهجرة معها هربا من ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي، وصولا إلى يافا، حيث تعيش الممثلة وعارضة الأزياء دانا أهوفا، بطلة رواية «السيدة من تل أبيب»، التي تختزل سيرتها خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ومسيرة انهيار اليسار الإسرائيلي، وصولا إلى انجراف المجتمع ككل نحو التطرف الديني والعنصرية.
وفي قيسارية، يقوم الراوي بتطهير ملامح البلدة مما تعرضت له، ويستعيد وقائع إعدام بريطانيا ثلاثة مجاهدين في سجن عكا عام 1930، في إحياء لذاكرة منسية داخل فضاء قديم.
تتداخل هذه الأمكنة والحكايات ضمن طبقات سردية متحولة، يتبادل فيها المؤلف وبطله أدوارهما، في بناء تتقاطع فيه الأزمنة والأمكنة والمصائر، وتصبح الرواية نافذة لبلاد تروي نفسها بأصوات تتغير، لكنها لا تخفت.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "




