(CNN)-- قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الحرب مع الولايات المتحدة سيتعين أن تنتهي "في مرحلة ما"، في وقت تواجه حكومته ضغوطًا من المتشددين الإيرانيين الذين يطالبون بمواصلة الصراع بدلًا من الدبلوماسية مع إدارة ترامب التي تصر على إسقاط الجمهورية الإسلامية.
وتُعاني حكومة بزشكيان، وهو إصلاحي معتدل دعا إلى التوصل إلى تسوية تفاوضية مع إدارة ترامب، بل ووقّع مذكرة تفاهم معها في يونيو/حزيران، من صعوبات اقتصادية متزايدة، تشمل نقص المواد الغذائية وارتفاع معدلات التضخم.
وقال بزشكيان: "يجب أن تنتهي الحرب في مرحلة ما؛ وسيكون من الأفضل إنهاؤها اليوم، بينما نحن في موقع قوة وكرامة، والعالم بأسره يقر بانتصارنا". وأضاف: "هناك أشخاص يجلسون على الهامش لأنهم لا يعرفون الظروف التي تعمل الحكومة في ظلها".
في المقابل، وجه المتشددون الإيرانيون، خاصة ممن يتمتعون بنفوذ في مؤسسات مثل هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، انتقادات للقيادة الإيرانية لتوقيعها ما وصفوه باتفاقات استسلام مع واشنطن، مطالبين بدلًا من ذلك بمواصلة الحرب، في الوقت الذي يسلطون فيه الضوء على إخفاقات الحكومة الإيرانية.
وقد يكون بزشكيان، إلى جانب رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، قد بدأ يشعر بالضيق من استمرار وضع لا حرب ولا سلام، إذ تظل الجمهورية الإسلامية تحت ضغط اقتصادي شديد من دون التوصل إلى تسوية واضحة للصراع.
ويبدو أن هناك مخاوف إضافية بعد أن قال ترامب إن إدارته تستعد لاتخاذ مزيد من الإجراءات الاقتصادية ضد طهران.
وقال قاليباف اليوم: "بصرف النظر عن حجم قوتنا العسكرية، إذا كان الشعب جائعًا ولا توجد حركة مالية أو نمو اقتصادي أو إنتاج وطني، فلن نصمد".
قد يهمك أيضاً
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" cnnarabic "




