الكتاب المدرسي.. بعد لقاء الرئيس السيسي وبعد التصريحات والتوجيهات المتعلقة بملف التعليم، يمكن القول بحسب فهمي إن هناك رسائل طمأنة للجميع، تؤكد أن التعليم أصبح من الملفات التي تحظى باهتمام كبير سواء فيما يخص تحسين أوضاع المعلمين.
أو ما يتعلق بنظام البكالوريا، أو طريقة وضع الامتحانات.ومن الأمور التي تستحق التوقف، التأكيد على أن ملف التعليم ليس مسؤلية وزير فقط، بل هو ملف كبير يحتاج إلى رؤية ومتابعة واهتمام مستمر.
الكتاب المدرسي
ومن بين الأفكار المهمة التي قد يكون لها تأثير كبير على الطلاب وأولياء الأمور، أن تكون الامتحانات مرتبطة بشكل أكبر بـ الكتاب المدرسي وكتب التقييمات، لأن ذلك قد يساعد في تقليل الاعتماد على الكتب الخارجية والدروس الخصوصية التي أصبحت تمثل عبئا كبيرا على كثير من الأسر.
وهنا تظهربرأي وفهمي أهمية وجود الكتاب المدرسي في كل المراحل الدراسية، باعتباره حجر الزاوية قي العملية التعليمية، مع ضرورة تطويره بشكل مستمر حتى يضاهي منافسيه من الكتب الخارجية، ويصبح بالفعل المرجع الأساسي الذي يعتمد عليه الطالب.فإذا تطوير محتوى الكتاب المدرسي وطريقة عرضه.
بحيث بحيث يكون أكثر جاذبية ووضوحا، فقد يساعد ذلك في إعادة ثقة الطلاب وأولياء الأمور فيه، ويخفف من الأعباء المالية التي يتحملها الكثيرون بسبب شراء الكتب الخارجية أو الاعتماد على مصادر أخرى.
تطوير الكتاب المدرسي
ويبقى السؤال هل يمكن أن يكون تطوير الكتاب المدرسي بالشكل المطلوب خطوة حقيقية لإعادة المدرسة إلى دورها الأساسي، وجعل الكتاب المدرسي هو نقطة البداية والأساسي في تعلم الطالب؟
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "




