أعضاء هيئة التدريس.. أكدت الدكتورة فاتن عزازي، أستاذ التخطيط التربوي والدراسات المستقبلية، في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أهمية دعم أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية وتقدير دورهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرةً إلى التحديات التي تواجه الأساتذة الجامعيين، وتأثير سياسات قبول الطلاب الوافدين وتمويل البحث العلمي على جودة التعليم وتصنيف الجامعات المصرية عالميًا، كما طرحت عددًا من المقترحات لتعزيز مكانة الأستاذ الجامعي وزيادة موارد الدولة من خلال تصدير الخدمات التعليمية.
وتضمن المنشور مايلي:
يعني إيه أستاذ جامعي؟
١- يعني طالب متفوق أول دفعته إتعين معيد وبعدها أخد الماجستير فبقى مدرس مساعد
وبعدها أخد الدكتوراه فبقى مدرس
وبعدها بخمس سنوات على الأقل عمل أبحاث علمية ونشرها بفلوس بمجلات علمية محكمة مصنفة بالمجلس الأعلى للجامعات وتقدم للترقية وبعد تحكيم أبحاثه إما أنه يرقي أو لا يرقي لدرجة أستاذ مساعد
وبعدها بخمس سنوات أخرى يقدم إنتاجه العلمي ليرقى أو لا يرقي إلى درجة أستاذ دكتور بعد تحكيم إنتاجه العلمي
ثم يواصل أبحاثه العلمية كي يواكب كل جديد في تخصصه العلمي
٢- يعني رحلته دي تستغرق حوالي ٢٥ سنة حتى يصل فقط إلى درجة أستاذ جامعي ينفق خلالها ما لا يقل عن نصف راتبه (الذي لا ينفق على أسرة) على أبحاثه العلمية ونشرها
٣- يعني هو المصنع إللي بيخرج كل المصريين في الخارج إللي بياخدوا خيرة ولادنا وهما أكبر مصدر للنقد الأجنبي لمصر عن طريق تحويلات المصريين بالخارج
٤- يعني هو إللي بيعلي تصنيف جامعته العالمي في التصنيفات القوية المعتبرة زي تصنيف شنغهاي وQS عن طريق أبحاثه إللي بينشرها على حسابه الشخصي
٥- يعني هو إللي بيخلي جامعته المصنفة عالميا مصدر جذب لكل الطلاب الوافدين إللي بدأوا يدخلوا كليات الطب بمجموع منخفض يضر بجودة الخريج وتخليه لا يوظف وإللي يعتبر من أهم معايير تصنيف الجامعات
وبالتالي هما يرفعوا تصنيف جامعاتهم من ناحية والسياسات الغلط بتخسف بالتصنيف الأرض من ناحية تانية (ولعل رفض هؤلاء الخرجين من قبل نقابة الأطباء أبلغ رد على هؤلاء)
ولما يتقال الوافدين ٥٪ فهي مقولة حق نفذت بالباطل لأن المفروض إنها ٥٪ في كل كليات مش تجمع نسبة كل الكليات وتحطها في كلية واحدة وهي الطب وتقول أهو الجامعة فيها ٥٪
انتباه في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فسيارتكم تسير إلى الخلف
أولا: فأساتذة الجامعات ومراكز البحوث هم عماد الأمم وهم أنبه زملائهم الذين يخرجون للمجتمع جميع المهن والتحقير من شأنهم رسالة سلبية في حق الدولة
ثانيا: الجري وراء دولارات الوافدين بالجامعات هو قصر نظر ستدفع الدولة ثمنه غاليا للآتي:
- المقعد الذي أخذه الوافد بمبلغ منقطع سوف يقطع تحويل الطبيب المصري المستمر لبلده من الخارج بعد أن يتخرج من جامعته
- سوف ينقطع إقبال الوافدين على الجامعات المصرية بعد أن يكثر الخريجين الوافدين ضعيفي المستوى وينخفض تصنيف الجامعة عالميا وبالتالي لا تحصل الدولة على النقد الأجنبي من الوافدين ولا من المصريين بالخارج
- قبول الوافدين في الجامعات الحكومية بمجموع درجات أقل من المصريين هو تمييز ضد المصريين في بلادهم مما يضرب ولاءهم للوطن في مقتل
طيب مهو إحنا دلوقت محتاجين النقد الأجنبي الآن نعمل إيه ؟
إعمل الآتي:
أولا: يجب أن تكون رواتب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمراكز البحثية بدرجاتها مساوية تماما إن لم تزيد لرواتب قضاة مصر بدرجاتها وأي زيادة تطرأ على فئة تزاد للأخرى.
ثانيا: لا تزيد نسب الوافدين في القطاع الطبي عن ٥٪ فقط لكل كلية على حدة وتخصص تلك النسبة للمتميزين فقط من الوافدين ( يعني ناخد الوافدين بمجموع أعلى من المصريين مش العكس) فيرسخ في وجدان جميع الدول عظمة وقوة الجامعة المصرية وليس العكس وتكون حلم لكل وافد وتزاد مصروفاتها ولا يجوز عمل أي خصم لأي وافد من أي جنسية.
ثالثا: بقية الوافدين يدخلون سباق الالتحاق بالكليات الأهلية والخاصة بنفس المجموع الذي يدخل به المصريين ولا يجوز أن يقل مجموع الوافد عن المصري بأي حال من الأحوال وبمصروفات مرتفعة وبدون خصم على ألا تزيد نسبتهم عن ١٠٪ لكل كلية.
رابعا: افتحوا آذانكم لمشروعات تصدير الخدمات التعليمية للخارج المقدمة من أعضاء هيئة التدريس والجامعات البحثية والتي تدر المليارات من النقد الأجنبي من خارج جيوب المصريين وللأسف لا تجد من يستمع إليها أو ينفذها بالرغم من حاجة البلد الشديدة إليها.
ولقد قدمت أحد تلك المشروعات التي لن تكلف الدولة شيء وتدر عليها مليارات من النقد الأجنبي ولم يهتم لها أحد فأعيدوا ترتيب أولوياتكم.
وختاما
فإن المسئول الذي يرجع لمن هو أعلى منه في كل كبيرة وصغيرة هو:
أولا: مفلس الفكر لا يجيد إدارة الملف الذي بين يديه.
ثانيا: يحمل رئيسه مسئولية كل تصرف يفعله لأنه لا يريد تحمل المسئولية فيضمن عدم إلقاء اللوم عليه أو محاسبته.
فيا كل رئيس ومدير ومسئول في هذا الوطن
لا تقم بعمل من ترأسهم، بل امنحهم الصلاحيات اللازمة، ثم حاسبهم على النتائج، واترك للجهات المختصة مسؤولية محاسبتهم.
فلكل منا تخصص يجيد العمل فيه، ولا يوجد شخص يعرف كل شيء عن كل شيء.
وتصدرك لملف لا تجيد التعامل معه يجعلك مسؤولًا عن نتائجه أمام الله أولًا، ويضعك موضع المساءلة بدلًا من الشخص المكلف بإدارته.
ومن ناحية أخرى، يجعلك غير قادر على محاسبته؛ لأنك أنت من وجهته إلى ما قام بتنفيذه.
فلا تقع في فخ الشخص الذي يفتقر إلى الفكر والقدرة على تحمل المسؤولية، فيحملك نتائج إخفاقه، ويدفعك إلى التفكير بدلًا منه، ثم يفاجئك بقوله: «ما هو حضرتك اللي قلت لي».
كلّف، ثم امنح الصلاحيات، ثم حاسب على النتائج، وتفرغ لمهامك أنت، لا لمهام من ترأسهم.
وأسأل الله لبلادنا الأمن والأمان والرشد والرشاد.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


