انتهت مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإيراني بالتعادل الإيجابي 1-1، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات كأس العالم 2026، وشهد أحداثًا مثيرة وتقلبات عديدة منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، وسط أداء قوي من الجانبين وصراع مستمر على حسم النتيجة حتى اللحظات الأخيرة.
بدأت المباراة بسيطرة واضحة من منتخب مصر منذ الدقائق الأولى، حيث فرض الفراعنة أسلوبهم الهجومي مبكرًا، قبل أن ينجح محمود صابر في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الخامسة بتسديدة قوية داخل الشباك، ليمنح منتخب مصر أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب الإيراني وأشعلت أجواء اللقاء.
لكن رد الفعل الإيراني جاء سريعًا، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة بعد عرقلة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس مصطفى شوبير تألق وتصدى للكرة ببراعة كبيرة، محافظًا على تقدم مصر في تلك اللحظة. ورغم ذلك، لم يستمر التقدم طويلًا، إذ نجح منتخب إيران في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 14 بعد متابعة كرة قوية ارتدت من شوبير، ليضعها رامين في الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وشهدت الدقيقة 15 تغييرًا اضطراريًا لمنتخب مصر بعد إصابة محمد عبد المنعم وخروجه، ودخول ياسر إبراهيم بدلًا منه، ما أثر على التنظيم الدفاعي للفريق في بعض الفترات. كما تلقى محمود صابر بطاقة صفراء في الدقيقة 19، قبل أن تتواصل المحاولات من الطرفين وسط توازن في وسط الملعب وفرص متبادلة على فترات متقطعة.
منتخب مصر والعودة للسيطرة الهجومية
وفي الدقائق التالية، حاول منتخب مصر العودة للسيطرة الهجومية، حيث سدد محمد هاني كرة قوية مرت بجوار المرمى، بينما شهدت المباراة توقفًا لشرب المياه، قبل أن تعود محاولات المنتخبين دون تغيير في النتيجة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى المدير الفني لمنتخب مصر تغييرات فنية بإشراك مروان عطية وعمر مرموش، في محاولة لتعزيز الوسط والهجوم، وشهدت الدقائق الأولى ضغطًا هجوميًا من المنتخبين، حيث تصدى الحارس الإيراني لتسديدة قوية من تريزيجيه، بينما كاد المنتخب الإيراني أن يضيف هدفًا مبكرًا لولا تدخل الدفاع المصري.
وتواصلت المحاولات المصرية، وأهدر تريزيجيه فرصة خطيرة بعد تمريرة مميزة من محمد صلاح، قبل أن يتعرض الدفاع المصري لاشتباك داخل منطقة الجزاء أضاع فرصة هدف محقق. كما واصل المنتخب المصري الضغط عبر الأطراف، مع محاولات من زيزو ومرموش، لكن الدفاع الإيراني وحارس المرمى تصديا لعدد من الكرات الخطيرة.
وفي الدقيقة 57، خرج محمد صلاح ودخل أحمد سيد زيزو، في تغيير مهم سعى من خلاله الجهاز الفني لتنشيط الجانب الهجومي، بينما شهدت الدقائق التالية محاولات مصرية متكررة عبر التسديد والكرات العرضية، دون أن تنجح في هز الشباك مرة أخرى.
ومع مرور الوقت، تراجع الإيقاع نسبيًا في وسط الملعب، مع بعض الهجمات الخطيرة من الجانب الإيراني، أبرزها في الدقيقة 74 حين كادت هجمة خطيرة أن تسفر عن هدف لولا تدخل الدفاع المصري. كما أجرى المنتخب المصري تبديلات إضافية شملت نزول حمزة عبد الكريم بدلًا من مصطفى زيكو.
وفي الدقائق الأخيرة، تعرض أحمد فتوح لإصابة عضلية، وسط ضغط إيراني متزايد، قبل أن يحتسب الحكم 6 دقائق وقتًا بدلًا من الضائع، شهدت إثارة كبيرة، منها هدف ملغى لإيران بداعي التسلل، بالإضافة إلى تسديدة رأسية خطيرة ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 90+6، لتضيع فرصة الفوز في اللحظات الأخيرة.
وبذلك، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، في مواجهة قوية قدم فيها المنتخبان أداءً تنافسيًا عالي المستوى، وشهدت العديد من الفرص الضائعة والتدخلات المؤثرة، ليحسم التعادل نتيجة اللقاء بعد مباراة مثيرة حتى آخر ثانية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "
















0 تعليق