أخبار عاجلة

بالبلدي: دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للقاح "الحزام الناري"

بالبلدي: دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للقاح "الحزام الناري"
بالبلدي: دراسة
      تكشف
      فائدة
      غير
      متوقعة
      للقاح
      "الحزام
      الناري"

وكشفت الدراسة التي نشرت نتائجها موقع "هيلث" الطبي، أن البالغين الأميركيين الذين تلقوا لقاح "شينغريكس"، وهو الجيل الأحدث من لقاحات "الحزام الناري" الذي طرح قبل نحو عقد، كانوا أقل عرضة للإصابة بمشكلات القلب مقارنة بأولئك الذين تلقوا نسخة أقدم من اللقاح.

وقال ماكسيم تاكيه، الأستاذ المشارك في الطب النفسي بجامعة أكسفورد وأحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن النتائج تعزز الفرضية القائلة بأن اللقاح الأحدث قد يساعد في حماية صحة القلب.

لكنه شدد على أن الدراسة "لا تقدم دليلا على وجود علاقة سببية مباشرة"، بمعنى أنها لا تثبت بصورة قاطعة أن اللقاح نفسه هو المسؤول عن انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

دراسة تتجاوز مشكلة في الأبحاث السابقة

سبق أن ربطت عدة دراسات بين تلقي لقاح "شينغريكس" وانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن الباحثين واجهوا مشكلة منهجية مشتركة في هذه الأبحاث.

وأوضح تاكيه أن "جميع تلك الدراسات كانت تعاني نقطة ضعف واحدة، وهي أنها قارنت الأشخاص الذين اختاروا تلقي اللقاح بأشخاص لم يتلقوه".

وقد يؤدي هذا النوع من المقارنات إلى ما يعرف علميا باسم "انحياز الملقحين الأصحاء"، والذي يعني أن الأشخاص الذين يحرصون على تلقي اللقاحات قد يكونون أكثر اهتماما بصحتهم عموما، وأكثر التزاما بالفحوص الطبية والنظام الغذائي الصحي والنشاط البدني.

وبالتالي، يصبح من الصعب تحديد ما إذا كانت الفوائد الصحية المسجلة ناتجة عن اللقاح نفسه، أم عن أنماط الحياة الصحية للأشخاص الذين اختاروا تلقيه.

لكن التحول الذي شهدته الولايات المتحدة عام 2017، عندما انتقلت من استخدام لقاح "زوستافاكس"، وهو لقاح حي مضعف، إلى لقاح "شينغريكس"، أتاح للباحثين فرصة لمعالجة هذه المشكلة.

فبدلا من مقارنة الأشخاص الملقحين بغير الملقحين، أصبح بإمكانهم مقارنة مجموعتين تلقتا نوعين مختلفين من اللقاح، ما يساعد على عزل التأثير المحتمل لنوع اللقاح نفسه.

انخفاض مخاطر أمراض القلب

حلل الباحثون البيانات الصحية لمجموعتين من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر، وضمت كل مجموعة 36460 شخصا، بإجمالي 72920 مشاركا.

وكان نحو 94 بالمئة من أفراد المجموعة الأولى قد تلقوا لقاح "شينغريكس" الأحدث، بينما تلقى 99 بالمئة من أفراد المجموعة الثانية لقاح "زوستافاكس" الأقدم.

وبعد متابعة امتدت إلى 7 سنوات من تلقي اللقاح، لاحظ الباحثون نمطا واضحا يشير إلى تمتع الأشخاص الذين تلقوا "شينغريكس" بصحة قلبية أفضل مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح الأحدث كانوا، في المتوسط، أقل عرضة للإصابة بمرض "القلب الإقفاري" أو"نقص تروية القلب" بنسبة 10 بالمئة.

ويحدث مرض "القلب الإقفاري" عندما ينخفض تدفق الدم المحمل بالأوكسجين إلى عضلة القلب، غالبا نتيجة تضيق الشرايين التاجية أو انسدادها.

كما انخفض خطر الإصابة بقصور القلب، وهو حالة يعجز فيها القلب عن ضخ الدم بالكفاءة المطلوبة، بنسبة 12 بالمئة.

وسجل الباحثون أيضا انخفاضا بنسبة 9 بالمئة في خطر الإصابة بأحد الأحداث الصحية التي شملها مؤشر مركب، يضم مرض "القلب الإقفاري" وقصور القلب و"السكتة الدماغية الإقفارية".

ووفق تاكيه فإن العلاقة الوقائية المحتملة كانت أقوى خلال السنوات الأولى التي أعقبت التطعيم، قبل أن يتراجع تأثيرها تدريجيا مع مرور الوقت.

كيف يمكن للقاح الحزام الناري حماية القلب؟

كان كلا اللقاحين فعالا في الوقاية من "الحزام الناري"، وهو عدوى فيروسية تسبب طفحا جلديا مؤلما، لكن اللقاح الأحدث وحده ارتبط في الدراسة بفوائد إضافية لصحة القلب.

ولم يبحث العلماء بصورة مباشرة في الآليات البيولوجية التي قد تفسر هذا الاختلاف، إلا أن أطباء القلب طرحوا عدة فرضيات.

فوفقا للدكتور بهارات سانغاني، اختصاصي أمراض القلب والطب الباطني، فإن إحدى الفرضيات الرئيسية تتعلق بمكون خاص موجود في اللقاح الأحدث.

وبيّن سانغاني أن "الفكرة الأبرز هي أن اللقاح الجديد يحتوي على مادة معززة خاصة يبدو أنها تساعد على تهدئة الالتهاب في الجسم".

ويعرف هذا المكون باسم "AS01B"، وهو نظام مساعد للقاح طورته شركة الأدوية البريطانية "غلاكسو سميث كلاين".

وأشار سانغاني إلى أن هذا المكون قد يساعد في خفض الالتهاب من خلال تعديل الاستجابة المناعية وتقليل مستويات مؤشر الالتهاب المعروف باسم "إنترلوكين-6".

ويعد هذا البروتين أحد الجزيئات التي تشارك في تنظيم الاستجابة الالتهابية داخل الجسم، ويرتبط ارتفاع مستوياته في بعض الحالات بالالتهابات المزمنة وزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

وطرحت الدكتورة سيريشا فادالي، اختصاصية أمراض القلب في مركز "أتريا هارت" بمدينة سكوتسديل في ولاية أريزونا، فرضية أن عدوى "الحزام الناري" يمكن أن تحفز استجابة داخل الجسم تزيد الميل إلى تكوين الجلطات الدموية.

وقد تؤدي هذه الاستجابة إلى زيادة احتمالات تشكل جلطات داخل الأوعية الدموية، ما قد يعيق تدفق الدم إلى القلب أو الدماغ.

وأوضحت فادالي أن هذه الآلية قد تفسر كيف يمكن لشخص لا يعاني انسدادا كبيرا في الشرايين أن يصاب بحدث قلبي وعائي بعد تعرضه لعامل محفز، مثل عدوى "الحزام الناري".

وبالتالي، فإن الوقاية من العدوى قد تسهم بصورة غير مباشرة في تقليل بعض المخاطر المرتبطة بتجلط الدم.

هل ينصح بأخذ اللقاح لحماية القلب؟

رغم ترحيب أطباء القلب بنتائج الدراسة فإنهم حذروا من التسرع في اعتبار لقاح "الحزام الناري" وسيلة مستقلة للوقاية من أمراض القلب.

وأكدوا أن الأدلة العلمية المتاحة لا تزال غير كافية للتوصية بتلقي اللقاح لأي غرض آخر غير الوقاية من "الحزام الناري".

وشدد الأطباء على أن التطعيم لا يغني عن اتباع العادات الصحية الأساسية التي ثبت دورها في الوقاية من أمراض القلب.

belbalady

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" سكاي عربية "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: حرب إيران.. هل تطارد كلفتها ترامب إلى صناديق الاقتراع؟
التالى بالبلدي: ظهور قاري أول.. حمزة عبدالكريم يقود شباب برشلونة أمام أستون فيلا

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay