أكدت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل محطة فارقة في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، ويؤكد أن العاصمة الإدارية لم تعد مجرد مدينة حديثة أو مقر جديد للمؤسسات الحكومية، وإنما أصبحت العاصمة الحقيقية للجمهورية الجديدة بما تحتضنه من مؤسسات سيادية وإدارية تعكس رؤية الدولة في بناء مستقبل أكثر قوة واستدامة.
وقالت إن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تبنت خلال السنوات الماضية نهجًا يقوم على بناء عناصر القوة الشاملة بصورة متوازنة، فلم تقتصر جهودها على تنفيذ مشروعات التنمية أو تطوير البنية الأساسية، وإنما امتدت إلى تحديث مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن التنمية المستدامة لا يمكن أن تستمر دون مؤسسات قوية تمتلك القدرة على حمايتها وتأمينها.
وأضافت أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لاحتضان مقر القيادة الاستراتيجية يحمل دلالات عميقة، ويعكس المكانة التي أصبحت تحتلها باعتبارها مركزًا لإدارة الدولة الحديثة، حيث تتكامل فيها المؤسسات السيادية والتنفيذية والتكنولوجية في إطار رؤية تستهدف بناء منظومة أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وأكدت أن مقر القيادة الاستراتيجية يجسد انتقال الدولة المصرية إلى مرحلة تعتمد على الإدارة العلمية والتخطيط الاستراتيجي، من خلال منظومة متطورة للقيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، تتكامل فيها التكنولوجيا الحديثة مع الكفاءة المؤسسية، بما يعزز قدرة الدولة على سرعة اتخاذ القرار في مختلف الظروف.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن العالم يشهد تغيرات متلاحقة في طبيعة التحديات الأمنية والاستراتيجية، وهو ما فرض على الدول تطوير أدواتها ومؤسساتها، مشيرة إلى أن ما أنجزته مصر في هذا المجال يعكس رؤية استباقية تستهدف بناء دولة قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، وليس فقط مواجهة تحديات الحاضر.
وأضافت أن افتتاح الرئيس السيسي لهذا الصرح من قلب العاصمة الإدارية يبعث برسالة واضحة بأن الجمهورية الجديدة أصبحت تمتلك عاصمة تواكب طموحاتها، وتضم مؤسسات حديثة تعتمد على التكنولوجيا والتكامل المؤسسي، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع من قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وإدارة مواردها بكفاءة.
وأشارت إلى أن مقر القيادة الاستراتيجية يمثل أحد أبرز الشواهد على حجم التطور الذي شهدته مؤسسات الدولة خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تقوم على التكامل بين بناء الإنسان، وتطوير المؤسسات، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتعزيز قدرة الدولة على حماية مصالحها الوطنية.
واختتمت النائبة سهير كريم تصريحاتها بالتأكيد على أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يضيف بعدًا جديدًا لمكانة العاصمة الإدارية الجديدة، ويكرسها عاصمة للجمهورية الجديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، باعتبارها مركزًا لاتخاذ القرار، وموطنًا لأهم مؤسسات الدولة، ورمزًا لمرحلة جديدة تقوم على التخطيط طويل المدى، وبناء القوة الشاملة، وترسيخ مكانة مصر كدولة حديثة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "












0 تعليق