حين تتحول صافرة الحكم إلى بطل مباراةٍ عالميةٍ، فاعلم أن كرة القدم فقدت عدالتها..... وحين يشعر الجميع بتحيزٍ واضحٍ، وتدليسٍ فاضح فاعلم أن الأمر لا يقف عند حدود لعبةٍ رياضية.
إن ما شاهدناه في مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين لا يمكن أن يمر مرور الكرام... نعم، خرج منتخبنا الوطني من كأس العالم، لكن الطريقة التي انتهت بها المباراة فتحت الباب أمام أسئلةٍ أكبر بكثيرٍ من مجرد خسارةٍ في الملعب؛ إذ ليس سهلاً أن يرى العالم بأسره قراراتٍ تحكيميةٍ مثيرةٍ للجدل، ثم يُطلب منهم أن يقتنعوا بأن كل شيء كان طبيعيًا... عندما يشعر الجمهور بأن الكفة لم تكن متساوية، فإن الحديث لا يكون عن كرة القدم فقط، بل عن العدالة التي يفترض أن تحكم اللعبة.
لقد كان منتخبنا يلعب تحت ضغطٍ كبير، ليس من المنافس بقدر ما هو من القرارات التحكيمية التي تثير الاستفهام، فكل احتكاك مع (ميسي) لاعب المنتخب الأرجنتيني كان يُحتسب بسرعة، بينما تعرض لاعبونا ونجومنا لالتحاماتٍ مماثلة دون أن نجد مساواةٍ يهدأ معها غضب المصريين الذي اشتعل.
بل إن ما يزيد من مرارة المشهد أن هذا يحدث في توقيتٍ تشهد فيه مصر حضورًا لافتًا وإنجازات في أكثر من مجال، وهو ما يجعل كثيرين يتساءلون: هل أصبحت الرياضة أيضًا ساحة للصراعات والنفوذ والمصالح؟؟؟
دي مبقتش كورة.. دي سياسة عالمية، تثبت أن كرة القدم لعبة سياسية قبل أن تكون لعبة رياضية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "


















0 تعليق